إنّ من يتمنّى ما فيه رضا الله وطاعته ، فإنّه تعالى بفضله وفيضه يعطيه ذلك.
|
٢٥ |
ما يقرّب الإنسان إلى الله |
قال عليهالسلام :
« قال رجل للنّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : علّمني عملا لا يحال بينه وبين الجنّة ، قال :
لا تغضب ، ولا تسأل النّاس شيئا ، وارض للنّاس ما ترضى لنفسك » (١).
إنّ من تحلّى بهذه الصفات الكريمة يستوجب رضا الله تعالى والفوز بالفردوس الأعلى.
|
٢٦ |
الله غفّار |
روى الإمام عليهالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال :
« مكتوب حول العرش قبل أن يخلق الدّنيا بأربعة آلاف عام : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) (٢) » (٣).
إنّ الله تعالى هو صاحب الفيض والعطاء الذي لا حدّ له ، قد جعل التوبة سببا لمغفرته ومرضاته.
__________________
(١) بحار الأنوار ٧٤ : ١٢٣.
(٢) طه : ٨٢.
(٣) كنز العمّال ٤ : ٢٢٨.
٣٨
![موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٥ ] موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F385_mosoaimamali-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
