عليّا ترك ذلك
لهما ويقفون فى عثمان وفى قتلته ولا يقدمون عليه با كفار ، وينكرون رجعة الاموات
الى الدنيا ولا يرون لعلى إمامة إلا حين بويع ، وقد حكى ان «الحسن بن صالح بن حىّ»
كان يتبرّأ من عثمان رضوان الله عليه بعد الاحداث التى نقمت عليه
والفرقة الرابعة
من الزيدية «النعيمية» اصحاب «نعيم (١) بن اليمان» يزعمون ان عليّا كان مستحقّا للامامة وانه افضل
الناس بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وان الامّة ليست بمخطئة خطأ اثم فى ان ولّت أبا بكر وعمر
رضوان الله عليهما ولكنها (٢) مخطئة خطأ بيّنا (٣) فى ترك الافضل وتبرّءوا من عثمان ومن محارب (٤) عليّ وشهدوا عليه بالكفر
والفرقة الخامسة
من الزيدية يتبرّءون من ابى بكر وعمر ولا ينكرون رجعة الاموات قبل يوم القيامة
والفرقة السادسة
من الزيدية يتولّون أبا بكر وعمر ولا يتبرّءون ممن برئ منهما وينكرون رجعة الاموات
(٥) ويتبرّءون ممن دان بها وهم «اليعقوبية» اصحاب رجل يدعى (٦) «يعقوب» (٧)
__________________
(١) نعيم : محذوفة فى
د [ق] س ، وقال فى مروج الذهب ٥ ص ٤٧٤ : ثم الفرقة الثامنة (من الزيدية) المعروفة
باليمانية وهم اصحاب محمد بن اليمان الكوفى ، وكذا فى تعليقات البهبهانى ص ٣٣٠
ونقد الرجال للتفريشى ص ٣٤٥ الا انهما اختصرا على ايراد الاسم والنسبة فقط ولم
يذكرا من احوال الرجل شيئا