لأنهم قالوا بقول «ابى
الجارود» ، يزعمون ان (١) النبيّ صلىاللهعليهوسلم نصّ على «على بن ابى طالب» بالوصف (٢) لا بالتسمية فكان هو الامام من بعده وان الناس ضلّوا
وكفروا (٣) بتركهم الاقتداء به بعد الرسول صلىاللهعليهوسلم ثم «الحسن» من بعد
عليّ هو الامام ثم «الحسين» هو الامام من بعد الحسن وافترقت الجارودية فرقتين :
فرقة زعمت ان عليّا نصّ على إمامة «الحسن» وان الحسن
نصّ على إمامة «الحسين»
ثم هى شورى فى ولد الحسن وولد الحسين فمن خرج منهم يدعو الى سبيل ربّه وكان عالما
فاضلا فهو الامام ، (٤) وفرقة زعمت ان النبيّ صلىاللهعليهوسلم نصّ على «الحسن» بعد عليّ وعلى «الحسين» بعد الحسن ليقوم
واحد بعد واحد
وافترقت الجارودية
فى نوع آخر ثلث فرق : فزعمت فرقة (٥) ان «محمد بن عبد الله بن الحسن» لم يمت وانه يخرج ويغلب ،
وفرقة اخرى زعمت ان «محمد بن لقسم» صاحب الطالقان حىّ لم يمت وانه يخرج ويغلب ،
وفرقة قالت مثل ذلك فى «يحيى بن عمر» صاحب الكوفة