قد كان غير عالم ثم علم ، ويجب على اصله ان يقول فى القدرة والحياة كقوله فى العلم
واختلفوا فى العلم من وجه آخر
فقال (١) كثير منهم ان الله لم يزل عالما انه يعذّب الكافر ان لم يتب وانه لا يعذّبه (٢) ان تاب
وانكر ذلك «هشام الفوطى (٣)» ومن ذهب مذهبه و «عبّاد» ومن قال بقوله ، فقال (٤) هؤلاء : لا يجوز لما فيه من الشرط والله تعالى لا يوصف بانه يعلم على شرط والشرط فى المعلوم لا فى العالم (٥)
وكان (٦) «عبّاد بن سليمان» صاحب «الفوطى (٧)» يقول ان الله لم يزل عالما قادرا حيّا وانه لم يزل عالما بمعلومات قادرا على مقدورات عالما باشياء وجواهر واعراض وافعال ، فاذا قيل له : تقول ان الله لم يزل عالما بالمخلوقات وبالاجسام وبالمؤلّفات؟ (٨) انكر ذلك ، وكان يقول ان الاشياء اشياء قبل كونها وان الجواهر جواهر قبل كونها وان الاعراض (٩) اعراض قبل كونها والمخلوقات كانت بعد (١٠) ان لم تكن (؟)
__________________
(٢) لا يعذبه : يعذبه د ق س
(٣) القرطى د
(٧) القرطى د
(٤) فقال : وقال ق س ح
(٥) لا فى العالم : ساقطة من د وفى ق : لا فى العلم
(٨) والمؤلفات ح
(٩) (١٤ ـ ص ٤٩٦ : ١) والمخلوقات كانت بعد ان لم تكن ولا ان حقيقته الخ : فى المتن حذف وسقم ولم نوفق الى تصحيح مقنع ، قابل ص ١٥٩ : ٩ ـ ١١
(١٠) بعد د قبل ق ح س
(١) (٤ ـ ٨) راجع ص ١٨٢ ـ ١٨٣
(٦) (٩ ـ ص ٤٩٦ : ٢) راجع ص ١٥٨ ـ ١٥٩
