هذا الذكر على جهة البيان والتأكيد لحقيقة (١) الشيء لا على (٢) انها معنى غير البدن
وذكر (٣) عن «ارسطاطاليس» ان النفس معنى مرتفع عن الوقوع (٤) تحت التدبير والنشوء (٥) والبلى غير داثرة (٦) (٧) وانها جوهر بسيط منبثّ فى العالم كلّه من الحيوان على جهة الاعمال له والتدبير وانه لا تجوز عليه صفة قلّة ولا كثرة وهى على ما وصفت من انبساطها (٨) فى هذا العالم غير منقسمة الذات والبنية وانها فى كل حيوان (٩) العالم بمعنى واحد لا غير
وقال آخرون : بل النفس معنى موجود ذات حدود واركان وطول وعرض وعمق وانها غير مفارقة فى هذا العالم لغيرها مما (١٠) يجرى عليه حكم الطول والعرض والعمق فكل (١١) واحد منهما (١٢) يجمعهما (١٣) صفة الحدّ والنهاية ، وهذا قول طائفة من «الثنوية» يقال لهم «المنانية» (١٤)
وقالت طائفة ان النفس توصف (١٥) بما وصفها هؤلاء الذين قدّمنا ذكرهم من معنى الحدود والنهايات الا انها غير مفارقة لغيرها مما لا
__________________
(١) بحقيقة كتاب الروح
(٢) لا على : لا كتاب الروح
(٣) وذكر : وحكى [ق]
(٤) عن الوقوع : على الوقوع س
(٥) التدبير والنشوء : (؟) التدبير والسبق س ح الموت والنسو [ق] والنسو د والنسق واللون كتاب الروح ولعل الصواب : الكون والنشوء
(٦) والبلى غير داثرة : محذوفة فى كتاب الروح
(٧) داثرة د دائرة [ق] ح دايره س
(٨) انبساطها : استنباطها د
(٩) العالم ... حيوان : ساقطة من ح
(١٠) مما : فى النسخ كلها وكتاب الروح : فيما
(١١) فكل : وكل ح وكتاب الروح
(١٢) منهما : منها س
(١٣) يجمعهما : (؟) كذا فى [ق] س ح وفى د مجمعهما
(١٤) وهذا ... المنانية : محذوفة فى كتاب الروح
(١٥) توصف : هى توصف د [ق] ح موصوفة كتاب الروح
