مع الكلام وجوّز وجود اقلّ قليل المشى مع الزمانة كما جوّز وجود اقلّ قليل الكلام مع الخرس ولم يجوّز وجود العلم مع الموت ولا جوّز وجود القدرة مع الموت ولا جوّز وجود الادراك (١) مع الموت
فاما وجود الادراك مع العمى (٢) فقد جوز ذلك بعض المتكلمين وقد حكى ان «أبا الهذيل» كان ينكر ان توجد الإرادة بقدرة معدومة حتى يكون العجز مجامعا لها
وكان «الاسكافى» (٣) ينكر كل الفعل المباشر الّذي يحل فى الانسان بقوّة معدومة وان يكون مجامعا لعجز (٤) الانسان ويجيز ان يجامع الفعل المتولّد العجز والموت ويجوّز اجتماع النار والحطب اوقاتا من غير ان يحدث الله سبحانه احراقا وان يثبت الحجر اوقاتا كثيرة من غير ان يحدث الله سبحانه فيه هبوطا وينكر اجتماع الادراك مع العمى والكلام والخرس والمشى والزمانة والعلم والموت والقدرة والموت (٥) ويحيل ان يفرد الله الحياة من القدرة حتى يكون الانسان حيّا غير قادر واختلفوا هل يجوز ان يحلّ اليد علم وادراك وقدرة على (٦) العلم أم لا يجوز ذلك : (٧)
__________________
(١) وجود الادراك ح الادراك د ق س
(٢) العمى : فى الاصول العجز وفى ح فوق السطر : الجحم (يعنى الجحم)
(٤) لعجز : بعجز س
(٥) والقدرة والموت : والقدرة ح
(٦) فى ق بالهامش : بسملة الجزء الثانى من المقالات الاسلامية
(٧) يجوز ذلك : ساقطة من س
(٣) وكان الاسكافى الخ : راجع ص ٢٣٢
