(١) واسفل ، واقلّ ما يكون الجسم ستة اجزاء احدهما (٢) يمين والآخر شمال وأحدهما (٣) ظهر والآخر بطن وأحدهما اعلى والآخر اسفل ، وان الجزء الواحد الّذي لا يتجزّأ [يماسّ] ستة امثاله وانه يتحرّك ويسكن ويجامع غيره ويجوز عليه الكون والمماسّة ولا يحتمل اللون والطعم والرائحة ولا شيئا من الاعراض غير ما ذكرنا حتى تجتمع هذه الستة الاجزاء فاذا اجتمعت فهى الجسم وحينئذ (٤) يحتمل ما وصفنا
وزعم بعض المتكلمين ان الجزءين اللذين لا يتجزّءان يحلّهما (٥) جميعا التأليف وان التأليف الواحد يكون فى مكانين ، وهذا قول «الجبّائى»
وقال «معمّر» : (٦) هو الطويل العريض العميق واقلّ الاجسام ثمانية اجزاء فاذا (٧) اجتمعت الاجزاء وجبت الاعراض (٨) وهى تفعلها بايجاب الطبع وان كل جزء يفعل فى نفسه ما يحلّه من الاعراض ، وزعم انه اذا انضمّ جزء الى جزء حدث طول وان العرض يكون بانضمام جزءين إليهما وان العمق يحدث بأن يطبق على أربعة اجزاء (٩) أربعة اجزاء فتكون الثمانية الاجزاء جسما عريضا طويلا عميقا
__________________
(٢) احدهما : احدها ق
(٣) واحدهما : (فى الموضعين) واحدها ق
(٤) فحينئذ س
(٥) يحلهما : محلهما د س ق وكذا كان فى ح ثم صحح
(٨) للاعراض س ق
(٩) أربعة اجزاء : ساقطة من س ق
(١) (١ ـ ٢) راجع شرح المواقف ٦ ص ٢٩٤
(٦) (٩ ـ ١٠ و ١٢ و ١٤) نسب الايجى هذا القول الى الجبائى (شرح المواقف ٦ ص ٢٩٣ ـ ٢٩٤) ونسبه البغدادى الى ابن المعتمر (اصول الدين ص ٥٧) وهو ظاهر التحريف
(٧) (١٠ ـ ١١) راجع كتاب الانتصار ص ٥٣ ـ ٥٤ والفرق ص ١٣٦ والملل ص ٤٦
