او سكون او فعل من الافعال فهو قادر على ما هو من جنس ما اقدر عليه عباده ، وهذا قول «الجبّائى» وطوائف من المعتزلة (١)
واختلفت المعتزلة فى البارئ سبحانه هل يوصف بالقدرة على الجور والظلم أم لا يوصف بالقدرة على ذلك وهم فرقتان :
فزعم اكثر الزاعمين ان البارئ قادر على الظلم والجور (٢) انه قادر على ان يظلم ويجور
وزعمت فرقة منهم وهم اصحاب «عبّاد بن سليمان» ان البارئ قادر على الظلم والجور ولا نقول على ان يظلم وهو قادر على الجور ولا نقول على ان يجور
واختلفت المعتزلة فى الجواب عمّن سأل عن البارئ سبحانه لو فعل ما يقدر عليه من الظلم والجور على سبعة اقاويل :
فقال «ابو الهذيل» فى جواب من سأله : ان فعل البارئ ما يقدر عليه من الجور والظلم كيف كان يكون الامر؟ فقال : محال ان يفعل البارئ ذلك لأن ذلك لا يكون الا عن نقص ولا يجوز النقص على البارئ
__________________
(٢) الجور والظلم س
(١) (٣ ـ ٤) بحث القدرة على الظلم : راجع كتاب الانتصار ص ١٨ و ٢١ و ٢٦ و ٤٢ والفرق ص ١٨٥ ـ ١٨٩ وبحار الانوار ٣ ص ١ ـ ٢٥
