قائم وما اشبه ذلك من القول كله واعتقاد القلب والتوجه الى غير الله عزوجل (١)
وحكى «اليمان بن رباب الخارجى» ان قوما من «الصفرية» وافقوا بعض البيهسية على ان كل من واقع ذنبا عليه حرام (٢) (؟) لا يشهد عليه بأنه (٣) كفر حتى يرفع الى السلطان ويحدّ عليه فاذا حدّ عليه فهو كافر الا ان البيهسية لا يسمّونهم مؤمنين ولا كافرين حتى يحكم عليهم (٤) وهذه الطائفة من الصفرية يثبتون لهم اسم الايمان حتى تقام عليهم الحدود وحكى ان صنفا (٥) من الخوارج تفرّدوا بقول احدثوه وهو قطعهم الشهادة على انفسهم ومن وافقهم انهم (٦) من اهل الجنّة من غير شرط ولا استثناء
وذكر ان صنفا منهم يدعون «الحسينية» ورئيسهم رجل يعرف «بابى الحسين» يرون الدار دار حرب وانه لا يجوز الاقدام على من فيها الا بعد المحنة ، ويقولون بالارجاء فى موافقيهم خاصّة كما حكى (٧) عن «نجدة» ، ويقولون (٨) فيمن خالفهم انهم بارتكاب الكبائر كفّار مشركون
__________________
(٢) حرام : كذا فى الاصول وفى الملل ص ٩٤ : ان واقع الرجل حراما وفى الغنية ص ٦٠ : واقع ذنبا حراما عليه ولعل اصل الكلام : عليه حد فلا يشهد الخ
(٣) عليه بانه : بانه [ق]
(٤) عليهم : محذوفة فى [ق]
(٥) صنفا : فى جميع الاصول صفريا ثم صححت فى ح
(٦) انهم : انه [ق]
(٨) بالارجاء ... ويقولون : ساقطة من س
(٧) حكى : يحكى [ق]
(١) (٣ ـ ٥) راجع الفرق ص ٧٠ ـ ٧١ والملل ص ٩٤ والفصل ٤ ص ١٩٠
