البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٤٠١/١٥١ الصفحه ٤٣٢ : ءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا
يَصْنَعُونَ (١٤) يا أَهْلَ الْكِتابِ
الصفحه ٤٤٠ : ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ
يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ
الصفحه ٤٤٤ : الْكَذِبَ
وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (١٠٣) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما
أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى
الصفحه ٤٥٥ : أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الصفحه ٤٧٠ : ، قالَ
لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) ـ ٢٧ ـ (لَئِنْ بَسَطْتَ
إِلَيَّ
الصفحه ٤٧٤ : ) ـ ٣٩ ـ به ، وأما المال فلا بد أن يرده إلى صاحبه. وقوله ـ
سبحانه ـ : (أَلَمْ تَعْلَمْ) يا محمد (أَنَّ
الصفحه ٤٨٧ :
المدينة» (١) إلى الشام : وأذرعات وأريحا ، قوله ـ سبحانه ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يعنى المنافقين
الصفحه ٥٠١ : ودعا سعد بن أبى وقاص إلى الطعام وهذا قبل التحريم فأكلوا وشربوا حتى انتشوا
وقالوا الشعر ، فقام الأنصارى
الصفحه ٥١٩ :
وعشرين مكتلا (١) فآمنوا عند ذلك بعيسى ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وصدقوا به ، ثم رجعوا إلى قومهم
الصفحه ٥٢٦ : وَالْأَرْضِ قُلْ
لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ
الْقِيامَةِ لا رَيْبَ
الصفحه ٥٣٦ : مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ
إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦) وَلَوْ شاءَ اللهُ ما
أَشْرَكُوا
الصفحه ٥٤٣ :
إِلَى
اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
فَلَهُ
الصفحه ٥٥٤ : إِلَيَّ هذَا
الْقُرْآنُ) من عند الله (لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ) يعنى لكي أنذركم بالقرآن يأهل مكة (١) (وَمَنْ
الصفحه ٥٥٩ : كانت الأنبياء تجيء بها
إلى قومهم ، فإن فعلت صدقناك وإلا فأنت كاذب. فأنزل الله يعزى نبيه
الصفحه ٥٦٨ : ولا يملك لنا ضرا فى الدنيا (وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا) يعنى ونرجع إلى الشرك (بَعْدَ إِذْ هَدانَا
اللهُ