البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٣٩٩/١٥١ الصفحه ٤٨٧ :
المدينة» (١) إلى الشام : وأذرعات وأريحا ، قوله ـ سبحانه ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يعنى المنافقين
الصفحه ٥٠١ : ودعا سعد بن أبى وقاص إلى الطعام وهذا قبل التحريم فأكلوا وشربوا حتى انتشوا
وقالوا الشعر ، فقام الأنصارى
الصفحه ٥١٩ :
وعشرين مكتلا (١) فآمنوا عند ذلك بعيسى ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وصدقوا به ، ثم رجعوا إلى قومهم
الصفحه ٥٢٦ : وَالْأَرْضِ قُلْ
لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ
الْقِيامَةِ لا رَيْبَ
الصفحه ٥٢٩ : تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (٤١) وَلَقَدْ
أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ٥٣٦ : مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ
إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦) وَلَوْ شاءَ اللهُ ما
أَشْرَكُوا
الصفحه ٥٤٣ :
إِلَى
اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
فَلَهُ
الصفحه ٥٥٤ : إِلَيَّ هذَا
الْقُرْآنُ) من عند الله (لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ) يعنى لكي أنذركم بالقرآن يأهل مكة (١) (وَمَنْ
الصفحه ٥٥٩ : كانت الأنبياء تجيء بها
إلى قومهم ، فإن فعلت صدقناك وإلا فأنت كاذب. فأنزل الله يعزى نبيه
الصفحه ٥٦١ : وَأَبْصارَكُمْ) فلم تسمعوا شيئا (وَخَتَمَ) يعنى وطبع (عَلى قُلُوبِكُمْ) فلم تعقلوا شيئا (مَنْ إِلهٌ غَيْرُ
اللهِ
الصفحه ٥٦٨ : ولا يملك لنا ضرا فى الدنيا (وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا) يعنى ونرجع إلى الشرك (بَعْدَ إِذْ هَدانَا
اللهُ
الصفحه ٥٧٢ : نمروذ إلى إنسان فقتله وجاء بآخر فتركه ، فقال : أنا
أحييت هذا وأمت ذلك ، قال إبراهيم : فإن الله يأتى
الصفحه ٥٨٣ :
رَبِّكَ) (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ
الْمُشْرِكِينَ) ـ ١٠٦ ـ يقول الله لنبيه
الصفحه ٥٨٤ : عدوا للنبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : كقولهم فى الفرقان : (وَقالُوا ما لِهذَا
الرَّسُولِ ...) إلى آخر
الصفحه ٥٨٩ : به الشياطين لأن الشياطين هم أغروا كفار الجن وكفار
الإنس وبعث الله رسولا من الجن إلى الجن ، ومن الإنس