البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٣٤٢/١ الصفحه ٢٣٩ : بِالْعِبادِ (٢٠) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ
اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
الصفحه ٢٦٨ : (وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ
مِنَ النَّاسِ) يعنى
الصفحه ١١١ : كانُوا
يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ) يعنى القرآن (وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما
الصفحه ٤٨ : بِأَنَّهُمْ كانُوا
يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ
بِما عَصَوْا
الصفحه ١٨٤ : مكانه عبد الله بن جحش الأسدى من بنى غنم ابن
دودان وأمه عمة النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : أميمة بنت عبد
الصفحه ٣٩٧ : تَوْبَةً مِنَ اللهِ) تلك الكفارة تجاوز من الله فى قتل الخطأ لهذه الأمة لأن
المؤمن كان يقتل بالخطإ فى
الصفحه ٢٢٧ : ـ عزوجل ـ النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ على الطائف اشترطت ثقيف أن كل ربا لهم على الناس فهو لهم
وكل ربا
الصفحه ٢٩٣ : إليهم النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ قال : اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم. (وَلْتَكُنْ
مِنْكُمْ أُمَّةٌ
الصفحه ٢٩٦ :
الناس يعنى النبي
ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وحده (وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ
اللهِ) يعنى استوجبوا الغضب من
الصفحه ٢٠٧ :
ـ ترك التابوت فى
التيه قبل موته عند يوشع بن نون ، ثم إن طالوت تجهز لقتال جالوت. وقال النبي
الصفحه ١٢٠ : التوراة يعنى ولقد أخذنا ميثاقكم فى التوراة (لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ) يقول لا يقتل بعضكم بعضا (وَلا
الصفحه ٣٨٤ : ء الله ـ عزوجل ـ وقضاء رسوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وأتى جبريل ـ عليهالسلام ـ إلى النبي
الصفحه ١٠٦ : ) (٢) فقالوا كيف لنا بالتوبة يا موسى قال اقتلوا أنفسكم يعنى
يقتل بعضكم بعضا كقوله سبحانه فى النساء [١١ ب](وَلا
الصفحه ٢٠٨ :
عندي وأزوجك ابنتي
ولن يخفى (١) على إن كنت أنت صاحبه قد أتانى قومي كلهم يزعم أنه يقتله
وقد أخبرنى
الصفحه ٤٧٢ :
(أَوْ فَسادٍ فِي
الْأَرْضِ) أو عمل فيها بالشرك وجبت له النار ولا يعفى عنه حتى يقتل (فَكَأَنَّما