البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٣٢٣/١٢١ الصفحه ٣٧٠ : . وأخرجه أصحاب السنن. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبّان مرفوعا أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوسلم
كتب إلى أهل اليمن
الصفحه ٣٧٤ : فيها ...».
(١) زيادة من ز ،
ورقة ٧٢.
(٢) زيادة من ز ،
ورقة ٧٢.
(٣) وكان ابن عبّاس
يقول : كنت أنا
الصفحه ٣٧٨ : .
(٢) لم أجد هذا
الحديث فيما بين يديّ من كتب الحديث والتفسير ، ولعلّه ممّا انفرد بروايته ابن
سلّام
الصفحه ٣٧٩ : بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ)
: أى في
__________________
ـ ابن كثير ،
تحقيق أحمد محمد شاكر
الصفحه ٣٩٥ : عدّة الأنبياء والمرسلين ولم يثبت في عددهم حديث يوثق بصحّته. وأشهر
ما روي في عددهم حديث طويل رواه ابن
الصفحه ٤٠٨ : ء : هو ما دون
الجماع ، وقال عبيد بن عمير : هو الجماع. فخرج عليهم ابن عبّاس فسألوه وأخبروه
عمّا قالوا فقال
الصفحه ٤١٢ :
اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً
إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ
الصفحه ٤١٦ : الجبّار الذي قتل. وذلك أنّه بلغنا أنّه أشرف على عسكرهم يريدهم.
قوله : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ
الصفحه ٤١٨ : النَّاسَ جَمِيعاً)
: ذكروا أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوسلم قال : لا تقتل نفس ظلما إلّا كان على ابن آدم
الصفحه ٤٢٨ : الديلميّ عن ابن عمر عن
النبيّ صلىاللهعليهوسلم.
وأخرجه ابن مردويه عن رجل من الأنصار عن رسول الله
الصفحه ٤٤٥ :
وكان بعضهم يقول :
إذا استثنى في اليمين قبل أن يتكلّم بينهما بشيء فله ثنياه (١).
ذكروا عن ابن
الصفحه ٤٦٧ : : إنّ الله
أنزل على نبيّه وهو بمكّة أنّ أهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ، فكيف هذه
المعرفة يا ابن
الصفحه ٤٨٠ : ، أو هاتان أيسر» ، وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ، ج ١١
ص ٤٢٢.
(٢) رواه أحمد عن
معاذ بن جبل
الصفحه ٤٩٧ : ».
(٢) أخرجه أحمد في
مسنده وابن أبي حاتم والطبرانيّ عن أبي أمامة ، وأخرجه ابن جرير الطبريّ في تفسيره
، ج ١٢
الصفحه ٥٠١ : ».
(٤) حديث حسن صحيح ،
أخرجه البغويّ في شرح السنّة ، كتاب فضائل الصحابة ، باب في فضائل عمر عن عكرمة
ابن عبّاس