البحث في تفسير كتاب الله العزيز
١٣٢/١ الصفحه ٣٢١ : يجعل الجدّ أبا (١). والجدّ : أب الأمّ لا يرث ، والجدّات لا يرثن مع الأمّ
شيئا. والجدّة لها السدس إذا لم
الصفحه ٣٤٠ :
قوله : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا
تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ)
: بنو الأمّ
الصفحه ٣٩٨ :
ذكروا عن عليّ بن
أبي طالب أنّه قال : أعياني بنو الأمّ ، يتوارثون دون بني العلّات ؛ الرجل يرث
أخاه
الصفحه ٣٢٨ : لابنه إذا طلّقها الأب ، أو مات عنها ، دخل بها أو لم يدخل بها. والجدّ
كذلك ، والجدّ أب الأمّ كذلك. وإذا
الصفحه ٣٣٥ : صلىاللهعليهوسلم قال : إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يعنفها (١) ثمّ إن زنت فليجلدها ولا يعنفها ، ثمّ إن زنت
الصفحه ٢١٤ : (١) ابنة أمّ سلمة أنّ أمّ حبيبة زوج النبيّ صلىاللهعليهوسلم قالت إنّ امرأة قالت : يا نبيّ الله ، إنّ
الصفحه ٣٣٠ : واحد ؛ يقول : إنّ المرأة التي أرضعت
هذا الصبيّ إنّما أرضته من لبن هذا الرجل فهو (١) سواء : هي أمّه وهو
الصفحه ٥١١ : ، والواحد زوج (١). (قُلْ آلذَّكَرَيْنِ
حَرَّمَ)
: على الاستفهام (أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا
اشْتَمَلَتْ
الصفحه ٣٣١ : رَحِيماً) (٢٣). فإن كانت
أختها لأبيها وأمّها ، أو أختها لأبيها ، أو أختها لأمّها ، فهي أخت.
ذكروا عن
الصفحه ٢٨٠ : وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) (١٠٩) : أى
عواقبها في الآخرة.
[قوله : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
الصفحه ٣٢٩ : )
: يحرم من الرضاع
ما يحرم من النسب ؛ فلا تحلّ له أمّه من الرضاعة ولا ما فوقها من الأمّهات ، ولا
أخته من
الصفحه ٣٣٦ :
ذكروا عن الحسن
وسعيد بن المسيب أنّهما قالا : يتزوّج الحرّة على الأمة إن شاء ، ويقسم بينهما
الصفحه ٨٣ :
فلا ندري بالقليل
نأخذ أم بالكثير.
فذلك قوله : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ
الْكِتابَ مِنْهُ
الصفحه ٢٢٣ : ولم يكره فيه. أكره عليه العرب ، إنّ هذه الأمّة كانت
أمّة أمّيّة ليس لها كتاب تقرأه أتى من عند الله
الصفحه ٣٢٣ : أَوْ أُخْتٌ)
: من الأمّ (فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ
فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ