البحث في المقالات والفرق
٢٢٥/١٢١ الصفحه ١٦٨ :
الدراهم ، ونقلت
في ايّامه الدواوين من الفارسية والرومية إلى العربيّة. توفّى في دمشق.
(ابن
الصفحه ١٨٠ : ، قيل للوليد بن عبد
الملك انه يقول بان الخلافة ستصير إلى ابنائه ، فامر به فضرب بالسياط واهين
واعتقله
الصفحه ١٨٢ : إلى خراسان داعية
فسلّمها للعباسيين وزالت الدولة الاموية بيده (١٣٢ ه) وصفا الجو للسفاح إلى ان
مات فرأى
الصفحه ١٨٥ : مخبأه ثائرا في مائتين وخمسين رجلا وبايعه اهل المدينة
بالخلافة ، وارسل اخاه ابراهيم إلى البصرة فغلب عليها
الصفحه ١٨٩ : جبريل وميكائيل ، وزعم ان الانسان اذا بلغ الكمال لا يقال انّه مات لكن
الواحد منهم إذا بلغ النهاية رفع إلى
الصفحه ٢٠٦ : والمدينة وتهامة ، واثبت
دعاته فبلغوا مصر والشام ، ومات ابو الدوانيق المنصور ، فهمّ عيسى بالخروج إلى
خراسان
الصفحه ٢٠٨ :
الرشيد يترصده
وينظر من حيث يخفى إلى كيفية وضوئه ، وقد تكون التقية لنفس القاء الخلاف بين
الشيعة
الصفحه ٢١٨ :
حمل أبا عبد الله من مكّة إلى المدينة راجع قصته في رجال الكشي.
(راجع : رجال
الطوسي ص ٢٠٩ ، الكشي
الصفحه ٢٢٥ :
مجلسه وتولّى ذلك
كلّه ودفع الصادق وديعة إلى بعض اصحابه وامره ان يدفعها إلى من يطلبها منه وان
الصفحه ٢٣١ : بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ويقال انه في
هذه السنة مات. لقى أبا عبد الله جعفر بن محمّد
الصفحه ٢٣٧ : تكلمت
ودعوت الناس إليه ، فبعثا إليّ وقالا ما يدعوك إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن
نعينك وضمنا لى عشرة
الصفحه ٢٤٧ : تعالى قد حلّ فيه. وقال
ابن تيمية : ومن شرع النصيرية : اشهد ان لا إله الا حيدر الانزع البطين ، اشهد ان
لا
الصفحه ٢٤٨ : الفرات : عدّه الشيخ الطوسى في رجاله محمّد بن موسى الشريعى من
اصحاب العسكرى وقال غال والشريعى منسوب إلى
الصفحه ٢٥٠ : ؛ الاصول من الكافي ص ٥٠٤ ، الغيبة للطوسى ص ١٤٣ ، سفينة
البحار ج ١ ص ١٦٣ ؛ عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب
الصفحه ٢٥١ : النسخ ذكر
هذا الاسم «الطاجنى» بالجيم نسبة إلى بيع الطاجن وهو ما يقلى عليه أو فيه وبعضهم
سمّاه عليّ بن