١٨ ـ وفي الصفحات ٥٦ ، ٥٧ ، ٥٨ ، ٥٩ فرقة المخمسة في الفقرات ١١١ ، ١١٢ ١١٣ ثلاث صفحات ونصف صفحة زيادة على كتاب النوبختي.
١٩ ـ وفي الصفحات ٥٩ ، ٦٠ ، ٦١ ، ٦٢ ، ٦٣ الفقرات ١١٤ ، ١١٥ ، ١١٦ ١١٧ ، ١١٨ ، ١١٩ ، ١٢٠ ، ١٢١ ، ١٢٢ ، ١٢٣ ، ١٢٤ ، ١٢٥ ، ١٢٦ أى أربع صفحات ونصف صفحة زيادة على كتاب النوبختى.
٢٠ ـ وفي الصفحة ٦٧ السطر السابع من العبارة : «وقد كان أعطى المنصور» حتّى السطر ١٨ من الصفحة نفسها العبارة : «فلمّا اطمأنت الخلافة للمنصور» أحد عشر سطرا زيادة على كتاب النوبختي.
وقد ذكر في هذا القسم خبر طريف يسترعى الانتباه ربما لم يتطرق إليه أحد من مصنفي كتب التاريخ الاسلامى الشهيرة وهو نبأ انتحار عبد الله بن المقفع مترجم كتاب كليلة ودمنة إذ يقول : «فقتل نفسه ، وقال بعضهم انه شرب سمّا وقال بعضهم أنّه خنق نفسه».
٢١ ـ وفي الصفحة ٧١ الفقرة ١٣٨ «فرقة الصّباحيّة» والفقرة ١٣٩ فرقة «اليعقوبيّة» أى ستة أسطر زيادة على كتاب النوبختي.
٢٢ ـ وفي الصفحة ٨٧ ، ٨٨ الفقرات ١٦٤ ، ١٦٥ ، ١٦٦ (أي صفحة كاملة) زيادة على كتاب النوبختى.
٢٣ ـ وفي الصفحة ٩١ الفقرة ١٧٨ أربعة أسطر قبل انتهاء الصفحة من العبارة «حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد» حتّى نهاية الصفحة نفسها العبارة «فأقرّ به ولم ينكره» ثلاثة أسطر زيادة على كتاب النوبختي.
٢٤ ـ وفي الصفحة ١٠٠ بعد السطر السادس من العبارة : «وحدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد .. الخ» حتّى أوّل الفقرة ١٩٥ ستّة أسطر تزيد على كتاب النوبختي.
٢٥ ـ وفي الصفحة ١٠٠ قبل انتهاء الصفحة بسطرين من العبارة : «أخبرني بذلك عن محمّد بن نصير» حتّى : «هو من التواضع لله وترك التجبّر» ثلاثة أسطر تزيد
