مقيما بواسط وقيل أنه من الشيعة «البابوشية» (١). قال الشيخ الطوسى في الفهرست (٢) : عبد الله بن احمد بن زيد الأنبارى كان من النّاووسيّة له مائة وأربعون كتابا في الامامة. قال النجاشى : كان أبو طالب الأنبارى حسن العبادة والخشوع وكان يتخوّف من عامة واسط أن يشهدوا صلواته ويعرفوا عمله فينفرد في الخرائب والكنائس والبيع وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع (أى الغلوّ) له كتب كثيرة منها كتاب فرق الشيعة وكتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الامامة ومات أبو طالب بواسط سنة ست وخمسين وثلاثمائة (٣).
__________________
(١) البابوشية (معالم العلماء ص ٩٦) ولعله النّاووسيّة كما ورد فى كتاب الفهرست للشيخ الطوسى.
(٢) الفهرست للشيخ الطوسى ص ١٠٣.
(٣) رجال النجاشى ص ١٦١ وتنقيح المقال ج ٢ ص ١٦٢ ـ ١٦٤.
٢٥
