ومن ظريف ما يحكى انه ولى عليهم وال وكان سنيا متشددا فبلغه عنهم انّهم لبغضهم الصحابة الكرام لا يوجد فيهم من اسمه ابو بكر ولا عمر. فجمعهم يوما وقال لرؤسائهم بلغنى انّكم تبغضون صحابة رسول الله صلىاللهعليهوآله وانّكم لبغضكم اياهم لا تسمون اولادكم باسمائهم وانا اقسم بالله العظيم لئن لم تجيئونى برجل منكم اسمه ابو بكر او عمر لافعلنّ بكم ولاصنعنّ فاستمهلوه ثلاثة ايام وفتشوا مدينتهم فلم يروا إلّا رجلا صعلوكا حافيا عاريا احول اقبح خلق الله منظرا اسمه ابو بكر لانّ اباه كان غريبا استوطنها فسمّاه بذلك ، فجاءوا به. فشتمهم وقال : جئتمونى باقبح خلق الله وامر بصفعهم. فقال له بعض ظرفائهم ايّها الأمير اصنع بى ما شئت فانّ هواء قم لا يجيء منه من اسمه ابو بكر احسن صورة من هذا فغلبه الضحك وعفا عنهم».
مصنفاته
قال النجاشى : (١) صنّف سعد بن عبد الله كتبا كثيرة (٢) وقع إلينا منها :
كتب الرحمة (٣) : ١ ـ كتاب الوضوء ٢ ـ كتاب الصلاة ٣ ـ كتاب الزكاة ٤ ـ كتاب الصوم ٥ ـ كتاب الحج ...
وكتبه (أى كتب الرحمة) خمسة كتب فيما روته العامة ، مما يوافق الشيعة :
٦ ـ كتاب الوضوء ـ ٧ ـ كتاب الصلاة ـ ٨ ـ كتاب الزكاة ـ ٩ ـ كتاب الصيام ١٠ ـ كتاب الحج ـ ١١ ـ كتاب بصائر الدرجات (٤) ـ ١٢ ـ كتاب الضياء في الردّ
__________________
(١) راجع ، رجال النجاشى ص ١٢٦.
(٢) ذكر له السيد محسن الامين العاملى ٣٧ مصنفا (راجع ، اعيان الشيعة ص ١٨٨ ـ ١٩١).
(٣) وهى تشتمل على كتب جماعة (الفهرست للطوسى ص ٧٥) قال محمد بن على بن شهرآشوب ، من كتبه الرحمة مشتمل على كتب جماعة : كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج وجوامع الحج (معالم العلماء لابن شهرآشوب المتوفى ٥٨٨ ، عنى بنشره عباس اقبال ، طهران ١٣٥٣ ه ص ٤٧).
(٤) كتاب بصائر الدرجات أربعة اجزاء (الفهرست للطوسى ص ٧٦) ، كتاب بصائر الدرجات نحو من الف ورقة (معالم العلماء ص ٤٧) وقد ذكر اعجاز حسين النيسابورى الكنتورى فى كتابه الموسوم بكشف الحجب والاستار عن اسماء الكتب والاسفار : منتخب بصائر الدرجات للشيخ حسن بن خالد الحلى ، وكتاب البصائر لسعد بن عبد الله بن ابى خلف ، وذكر فيه احاديث من الكتب الاخرى مع تصريحه باسانيد لئلا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد لغيره. (راجع : كشف الحجب والاستار طبع كلكته ١٣٣٠ ه ص ٥٥٩).
