البحث في البرهان في متشابه القرآن
٣٥٦/١٩٦ الصفحه ٤١ : » (١). وسيأتى مزيد بيان عن ذلك فى الكلام على آية سورة آل
عمران.
الأصل فى علوم المتشابه آية سورة آل عمران : قال
الصفحه ٤٧ : تقديم الإيمان على التأويل (آمَنَّا بِهِ كُلٌّ
مِنْ عِنْدِ رَبِّنا).
١١ ـ بيان موقف الناس من الكتاب
الصفحه ٤٨ : بإذنه تعالى. وكل علم دل على غير الله تعالى فهو تفكير وضعى دنيوى لا ينتهى
دون بوار صاحبه.
وعلامة الرسوخ
الصفحه ٥٢ : فى القرآن لا يعلمه الراسخون فى العلم. وهذا غلط من متأوليه على اللغة
والمعنى ـ ولم ينزل الله شيئا من
الصفحه ٦٠ : موضع على نظم وفى آخر على عكسه :
راجع ما ذكره
الكرمانى (٤) فى سورة البقرة عند قوله تعالى : (وَإِذْ
الصفحه ٦١ : إنما هى محاولة اجتهادية جاءت ثمرة الاطلاع على مصنفات الأئمة فى
المتشابه أو كلامهم عنه فى كتب التفسير
الصفحه ٧٣ : ومسطرة صفحاتها ٢٧ سطرا بمتوسط ١٤ كلمة لكل سطر ، وخطها نسخى جميل
مجدول بالمداد الأحمر أول الكلام على كل
الصفحه ٨٠ :
وفيما يلى نبين
منهجنا فى العمل :
أولا : مقدمة التحقيق وتشتمل على النقاط الأساسية التالية
الصفحه ١١٠ : : (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ).
وقدّم (وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً) [على قوله : (وَقُولُوا حِطَّةٌ)] (٣) فى هذه
الصفحه ١١٦ : وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ
نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
الصفحه ١٢٣ : قوله
: (وَمَنْ كانَ مَرِيضاً
أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ) (٢) : اكتفاء بقوله : (فَمَنْ شَهِدَ
مِنْكُمُ
الصفحه ١٢٤ : بغى المشركين عليهم. ومجاهدة
المؤمنين لهم ، ومن الإحالة على أحوال من تقدم وما ابتلوا به يتضح معه ألا
الصفحه ١٢٦ :
* قوله تعالى : (وَلا تُمْسِكُوهُنَ) (١) أجمعوا على تخفيفه إلا شاذا (٢) ، وما فى غير (٣) هذه
الصفحه ١٣٩ : هذه
العبارة إذ جاء [وفى براءة «أوعد» أعداء الله بغير واو ولذلك قال : (ذلِكَ) بغير [واو]. وعلّق
عليها
الصفحه ١٤٢ : بدليل قوله
(وَلَوْ عَلى
أَنْفُسِكُمْ / أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) أى ولو تشهدون عليهم. وفى