تكرار أفاد تعظيم يوم الدين. وقيل : أحدهما للمؤمن والآخر للكافر.
[٨٣] سورة المطففين
* قوله تعالى : (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ. وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ. كِتابٌ مَرْقُومٌ) (١) ، وبعده : ([كَلَّا] إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ. وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ. كِتابٌ مَرْقُومٌ) (٢).
التقدير فيهما : إن كتاب الفجار لكتاب مرقوم فى سجين ، وإن كتاب الأبرار لكتاب مرقوم فى عليين ، ثم ختم الأول بقوله : (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) (٣) لأنه فى حق الفجار (٤).
وختم الثانى بقوله : (يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ) (٥).
فختم كل واحد بما لا يصلح سواه مكانه.
[٨٤] سورة الانشقاق (٦)
* قوله تعالى : (وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ) (٧) مرتين ؛ لأن الأول متصل بالسماء ، والثانى متصل بالأرض ، ومعنى (أَذِنَتْ) : سمعت وانقادت ، وحق لها أن تسمع وتطيع ، وإذا اتصل كل واحد بغير ما اتصل به الآخر لا يكون تكرارا.
* قوله تعالى : (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ) (٨) ، وفى البروج : (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ) (٩) ؛ لأنه راعى فى السورتين فواصل الآى مع صحة اللفظ وجودة المعنى.
[٨٥] سورة البروج
* قوله تعالى : (ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) (٩) : ذلك مبتدأ والفوز خبره والكبير صفته ، وليس له نظير فى القرآن.
[٨٦] سورة الطارق
* قوله تعالى : (فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) (١١) : هذا [ليس ب] (١٢) تكرار وتقديره : مهّل. مهّل. مهّل.
__________________
(١) سورة المطففين الآيات : ٧ ـ ٩.
(٢) نفس السورة السابقة الآيات : ١٨ ـ ٢٠.
(٣) سورة المطففين الآية العاشرة.
(٤) كذا فى «ح» و «مد» وفى الأصلية : [الكفار] وهو تصحيف.
(٥) سورة المطففين الآية : ٢١.
(٦) تسمى أيضا سورة [الانشقاق].
(٧) سورة الانشقاق الآيتان : ٢ ، ٥ على التوالى.
(٨) سورة الانشقاق الآية : ٢٢.
(٩ ، ١٠) سورة البروج الآيتان : ١٩ ، ١١ على التوالى.
(١١) آخر سورة الطارق الآية : ١٧.
(١٢) سقط من الأصل ولا بد منه ليستقيم المعنى.
