المعرفة وخصت / هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى.
* قوله تعالى : (لِيُطْفِؤُا) (١) باللام ؛ لأن المفعول محذوف. وقيل : اللام زيادة. وقيل : محمول على المصدر.
* قوله تعالى : (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) (٢) : جزم على جواب الأمر ، فإن قوله : (تُؤْمِنُونَ) (٣) محمول على الأمر أى آمنوا ، وليس بعده (من) ولا (خالدين).
[٦٢] سورة الجمعة
* قوله تعالى : (وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ) (٤). وفى البقرة : (وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ). سبق (٥).
[٦٣] سورة المنافقون
* قوله تعالى : (وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ) (٦) وبعده : (لا يَعْلَمُونَ) (٦) ؛ لأن الأول متصل بقوله : (وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) وفى معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة ، والمنافق لا فطنة له. والثانى متصل بقوله : (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) : [أى لا يعلمون] (٨) : أن الله يعز أولياءه ويذل أعداءه.
[٦٤] سورة التغابن
* قوله تعالى أول السورة : (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) (٩) ، وبعده : (يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ثم (وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ) (١٠).
__________________
(١) سورة الصف (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) الآية : ٨.
وفى براءة (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) الآية : ٣٢ تقدم فى متشابه سورة براءة ص : ١٨٩.
(٢) سورة الصف (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) الآية : ١٢.
(٣) سورة الصف (تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) الآية : ١١.
(٤) سورة الجمعة (وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) الآية : ٧.
(٥) تقدم فى متشابهات سورة البقرة.
(٦) سورة المنافقون (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ. يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) الآيتان : ٧ ، ٨.
(٨) ز. فى البصائر ١ / ٤٦٥.
(٩) سورة التغابن (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الآية : ١.
(١٠) سورة التغابن (يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) الآية : ٤.
