البحث في البرهان في متشابه القرآن
٣٣١/١٠٦ الصفحه ١١٧ :
إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ
نَعْبُدَ الْأَصْنامَ)
الآية : ٣٥
الصفحه ١٣٦ : ) (٤) فى هذه السورة بإثبات (لكم) وتأخير (به) وحذف (إِنَّ اللهَ). وفى الأنفال (٥) بحذف (لكم) وتقديم (به
الصفحه ١٤٨ :
الَّذِينَ
قالُوا إِنَّ اللهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ) : (١) كرر لأن النصارى اختلفت أقوالهم : فقالت
الصفحه ١٥١ : الآية بقوله : (إِنَّهُ لا يُفْلِحُ
الْمُجْرِمُونَ) (٣) أيضا موافقة لما قبلها وهو قوله : (كَذلِكَ نَجْزِي
الصفحه ١٥٢ : ، وختم (٢) بقوله : (فَذُوقُوا الْعَذابَ
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ).
* قوله تعالى : (إِنْ هِيَ إِلَّا
الصفحه ١٥٤ :
(وَالدَّارُ
الْآخِرَةُ خَيْرٌ) (١).
* قوله تعالى : (أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ
اللهِ
الصفحه ١٨٥ :
وله وجه آخر وهو :
أن يجعل الضمير في (كفروا) لكفر قريش على تقدير «كفروا بآيات الله كدأب آل فرعون
الصفحه ١٨٩ :
* قوله تعالى : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ
بِأَفْواهِهِمْ) (١) فى هذه السورة ، وفي
الصفحه ٢٠٥ : جوابهما (١٠) إلى دعائهما (١٠) إلى الإيمان. و «الثانى» حين عاد إلى تعبير رؤياهما تنبيها
على أن الكلام الأول
الصفحه ٢٣٠ : .
فى هذه الواو
أقوال منها :
أن الأول والثانى
وصفان لما قبلهما ، أى : «هم ثلاثة رابعهم كلبهم». وكذلك
الصفحه ٢٤٠ :
بوصف من أوصافه ،
وليس فى أوصاف الله اسم أشبه باسم الله من الرحمن ؛ لأنهما اسمان ممنوعان عن أن
الصفحه ٢٤٣ : ) ؛ لأن عندنا حيث جاء دل على أن الله سبحانه تولى ذلك من
غير واسطة.
وفى ص لما بدأ
القصة بقوله
الصفحه ٢٥٠ : مالك هذا الغلام؟ فلك أن تقول : «لزيد» فيكون مطابقا لفظا
ومعنى. ولك أن تقول : «زيد» فيكون مطابقا للمعنى
الصفحه ٢٥٣ : بقوله :
(لَكُمُ الْآياتِ).
ومثلها : (يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا
لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٥٦ : ] (١) (وَما أَسْئَلُكُمْ
عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ) لذكرها فى مواضع