البحث في البرهان في متشابه القرآن
٣٣١/٩١ الصفحه ٢٧٢ :
بِأَمْرِهِ) (١) ؛ لأن فى هذه السورة تقدم ذكر الرياح وهو قوله : (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ
الصفحه ٢٧٦ : ما قالوه : أن داود عليهالسلام
مال إلى زوجة أحد ضباط جيشه ويدعى أوريا الذى كان متغيبا فى الغزو. فدبّر
الصفحه ٢٧٨ : . وقد سبق (٧).
* قوله تعالى : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ
مُنِيبٍ) (٨). وبعدها : (إِنَّ
الصفحه ٢٨٠ : بِيضٌ وَحُمْرٌ) فاختص الثالث بالتذكير.
* قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ
بَصِيرٌ) (١٠
الصفحه ٢٩٢ : يَسِيرُوا) (٥).
إن ما يتعلق
بذكرهما قد سبق (٦).
* قوله تعالى : (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ
الصفحه ٢٩٦ : الثانى.
* قوله تعالى : (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ
اللهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ) (٩). وفى
الصفحه ٣٠٤ : (٢).
* قوله تعالى : (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) ، وبعده : (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ
نَذِيرٌ مُبِينٌ
الصفحه ٣٣٦ : ملكوته. وربوبيته ،
وملكوته دلا على أنه عزوجل المتفرد فى
ألوهيته بلا منازع ، لا يشاركه فى مرتبته القدسية
الصفحه ٣٧٧ :
الموضوع
الصفحة
(ولما أن جاءت رسلنا لوطا) ، وفي سورة هود (ولما جا
الصفحه ٤٢ : تعيين الآيات المحكمات والآيات
المتشابهات :
ومعنى ذلك أن
معرفة المحكم والمتشابه مردها إلى ما قذفه الله
الصفحه ٤٤ : الله تعالى ، ودعوى تحجير فضله عزوجل والافتراء بالإخبار بذلك.
ومن دلائل الإعجاز
أنه لا سبيل للمجرمين
الصفحه ٥١ :
فى تعيين التأويل
بعد إقامة الدليل القاطع على أن حمل اللفظ على ظاهره محال.
وعن الإمام محمد بن
الصفحه ٥٤ : على كتب
الملل (١) والنحل يجد أن المشرق العباسى كان مركز الثقل فى الرد على الفرق المارقة ،
وبالتالى فى
الصفحه ٦٢ : أحد حتى الآن وهو التصنيف فى المتشابه بحسب الأنواع. ومن أكبر العوائق
التى تعترض هذا التبويب :
* ندرة
الصفحه ١١٤ : فى الجمع إذا كان واحده مذكرا أن يقتصر فى
الوصف على التأنيث. نحو قوله : ([فِيها] سُرُرٌ
مَرْفُوعَةٌ