البحث في البرهان في متشابه القرآن
٢٩٣/٩١ الصفحه ٦٨ : ير داعيا إلى التنبيه إلى احتواء كتاب البرهان الذى كان
ينقل عبارته كما هى تارة ويتصرف فيها بما يبين
الصفحه ٨٣ : ، وهى نسبة جد تافهة.
حاجة العالم الإسلامى إلى نشر الرسائل الجامعية وتبادل
موضوعاتها :
تتبين أهمية
الصفحه ٨٤ :
إلى إحدى الجامعات
يقومون بنقل أجزاء هذا التفسير الجليل. ولما استفسرت منهم عن السبب ، علمت أن
الصفحه ٨٥ : الاطلاع عليه والإفادة منه :
وبعد :
فهيا بنا إلى
مائدة القرآن العظيم التى لا ينفد نعيمها ولا ينقطع
الصفحه ١١٤ :
* قوله تعالى : (أَيَّاماً مَعْدُودَةً) (١) وفى آل عمران : (أَيَّاماً
مَعْدُوداتٍ) (٢) ؛ لأن الأصل
الصفحه ١٢٤ : خَلَوْا) الآية (١). وقال فى آل عمران : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ
الصفحه ١٢٧ : نكره ، وما
ذهبت إليه يقتضى ضد هذا بدليل قوله سبحانه : (كَما أَرْسَلْنا إِلى
فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصى
الصفحه ١٣٥ : السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها)
من الآية : ١٤٤.
(٣) آل عمران (وَلا تُؤْمِنُوا
إِلَّا
الصفحه ١٤١ : ) (٢) ؛ لأنه سبحانه استخف بهم فى هذه الآية وبالغ. ثم ختم الآية
بالطمس ورد الوجوه إلى الأدبار واللعن وأنها كلها
الصفحه ١٥٦ :
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ) (٢) فى هذه السورة وفي آل عمران (وَتُخْرِجُ الْحَيَّ
مِنَ الْمَيِّتِ
الصفحه ١٥٨ : وَغَيْرَ
مُتَشابِهٍ) فى الآية الأخرى على تلك القاعدة.
__________________
كذلك ينقل من
الموت إلى الحياة
الصفحه ١٧٥ : السورة. وفي النمل : (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ) (٣) ؛ لأن ما في هذه السورة كناية فسرها ما في السورة [التى
الصفحه ١٩١ : ). وفى الثانية : (لا يَعْلَمُونَ) ؛ لأن العلم فوق الفقه والفعل المسند إلى «الله» فوق [المسند
إلى
الصفحه ١٩٢ : فى هذه السورة : (إِلَيْهِ
مَرْجِعُكُمْ) (٨). وفى هود : (إِلَى اللهِ
مَرْجِعُكُمْ) (٩) ؛ لأن ما فى هذه
الصفحه ٢٠٤ : إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ. إِلَّا
آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلَّا