البحث في البرهان في متشابه القرآن
٢٩٣/٦١ الصفحه ٦٠ : : (وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي) من الآية : ٣٦ ، وفى سورة فصلت : (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي) من الآية
الصفحه ٦٧ : عدا محاولات محو نسبته
إلى الكرمانى وهى لا تضر النصّ فى شىء : اعتبرنا مبحث المتشابه فى الجزء الأول من
الصفحه ٧٦ : تاريخ نسخها إلى (عام ٧٤٦ ه).
٢ ـ العبارة
الثانية المستأنفة عقب الأولى إنما هى بيان لتاريخ فراغ الناسخ
الصفحه ١٠٧ : المعنى إلى إحرازه بلفظ [رغدا]. وإسقاط [من] يعطى
بأظهر الاحتمالين إباحة الأكل من كل موضع لا من ثمر كل موضع
الصفحه ١١٩ : خارج المسجد ، والثالثة خارج البلد. وقيل : فى الآيات
خروجان : خروج إلى مكان ترى فيه الكعبة. وخروج إلى أى
الصفحه ١٢٠ : يتوصّل إلى معرفة الآيات. ومثلها
فى الرعد (٣) والنحل (٤) والروم (٥).
* قوله تعالى : (ما أَلْفَيْنا
الصفحه ١٢٥ : التاء ، وبضمها فى الثانى (وَلا تَنْكِحُوا) ؛ لأن الأول من (نكحت) ، والثانى من (أنكحت). وهو يتعدى
إلى
الصفحه ١٣٠ :
وعيد عطف عليه وعيد
آخر فى الآية الأولى : فإن قوله : (وَإِلَى اللهِ
الْمَصِيرُ) معناه مصيركم إليه
الصفحه ١٣٩ :
اكتفاء بالعائد.
ولفظ ذلك فى الآيتين يعود إلى ما قبل الجملة. فحسن الحذف والإثبات فيهما.
ولتخصيص
الصفحه ١٦٤ : ، كما في قوله : (لِئَلَّا يَعْلَمَ) (٤). وقال بعضهم : الممنوع من الشيء مضطر إلى خلاف ما منع منه.
وقال
الصفحه ١٧٧ : فرعون على اسمه ، كما قال : (وَأَغْرَقْنا آلَ
فِرْعَوْنَ) (٨) [أى آل فرعون] (٩) وفرعون. فحذف فرعون ؛ لأن
الصفحه ١٩٤ : محذوف فى السورتين وأصله «مثل سورة». وما فى هود إشارة إلى ما تقدمها من
أول «الفاتحة» إلى «هود» : وهى عشر
الصفحه ٢٠٦ :
* قوله تعالى : (لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ
لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) (١) : كرر «لعل» مراعاة
الصفحه ٢٢٢ : » : (بُطُونِها) (٩) ؛ لأن الضمير (١٠) فى هذه السورة يعود إلى البعض وهو الإناث ؛ لأن اللبن لا
يكون للكل ، فصار
الصفحه ٢٣٢ : ) (١١) ؛ لأن الأول فى الظاهر إفساد ؛ فأسنده إلى نفسه. والثانى
إنعام محض فأسنده إلى الله [عزوجل] (١٢