البحث في البرهان في متشابه القرآن
٣١٨/١٦٦ الصفحه ١٢٣ : جميع الكفار فقيّده بقوله (كُلُّهُ).
__________________
(١) نفس السورة من
الآية : ١٩٦.
(٢) نفس
الصفحه ١٣٥ : عند الله الإسلام كما سبق [فى] (٧) أول السورة.
والذى فى البقرة
معناه : القبلة ؛ لأن الآية نزلت فى
الصفحه ١٨٠ : أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)
الآية : ١٢٣.
(٢) يعنى سورتى طه
والشعراء ، الآية : ٧١ من سورة طه (قالَ
الصفحه ١٨٥ : سَبَقَ
لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ) (٣) أى من الفداء ، (فَكُلُوا مِمَّا
غَنِمْتُمْ) (٣) : فقدم ذكر المال
الصفحه ١٨٩ : الصف : (لِيُطْفِؤُا) (٢) : هذه الآية تشبه قوله : (يُرِيدُ اللهُ أَنْ
يُعَذِّبَهُمْ
الصفحه ٢٠٤ : عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (٣) : ليس فى القرآن غيره أى عليم علّمك تأويل الأحاديث حكيم
اجتباك للرسالة.
* قوله تعالى
الصفحه ٢٠٧ : هذَا
الْأَدْنى) أى : المنزل الأدنى ، فجعله وصفا للمنزل. والدار الدنيا
والدار الآخرة بمعناه فأجرى بمجراه
الصفحه ٢١٥ : إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ) (٩). وفى هود : (قالُوا سَلاماً قالَ
سَلامٌ) الآيات (١٠) ، لأن هذه السورة
الصفحه ٢١٨ :
سُجَّداً) (٨) ، (وَتَرَى
الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ) (٩) وأمثاله : أى لو حضرت أيها
الصفحه ٢٢١ : عَلِيماً قَدِيراً)
الآية : ٤٤.
(٣) كذا فى البصائر ١
/ ٢٨٤ ، «د. م» ٤٢ / ب ، «ز ـ ٢» ٢٥ / أ : [وذكر
الصفحه ٢٢٥ :
موافقة لفواصل
الآى قبلها وبعدها وهى : [حصيرا] (١) و [أليما] (١) و [عجولا] (١) وكلها وقع قبل آخرها
الصفحه ٢٣١ : ء للتعقيب و «ثم» للتراخى. وما فى هذه السورة فى
الأحياء من الكفار ، أى (٩) : ذكّروا فأعرضوا عقيب ما ذكّروا
الصفحه ٢٣٦ : أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً) (١) أى : من يخبرنى بالطريق فيهدينى إليه. وإنما أخّر ذكر
الخبر فيها ، وقدّمه
الصفحه ٢٦٩ :
يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) (٨).
وأما فى آخر
المؤمن (٩) فوافق ما بعده وكانا بالفاء : وهو قوله : (فَأَيَّ آياتِ
الصفحه ٣٠١ : ءُ أُولئِكَ) (١) : أى لم يجتمع فى القرآن همزتان مضمومتان فى غيرها إلا فى
قوله : (أَوْلِياءُ أُولئِكَ).
[٤٧