البحث في البرهان في متشابه القرآن
٣١٨/١٣٦ الصفحه ١٤٣ : الآية تبعا لأهل
السموات ، ولم يفردهم بالذكر لانضمام المخاطبين إليهم ، ودخولهم فى زمرتهم وهم
كفار عبدة
الصفحه ١٦٠ : :
__________________
(١) سورة الأنعام
الآية : ١٣٦.
(٢) سورة الأنعام
الآية : ١١٧.
(٣) سورة القلم الآية
: ٧.
(٤) سورة النحل
الصفحه ١٧٢ : شرب يوم معلوم ، ولكم شرب يوم معلوم».
فختم (٨) الآية بذكر اليوم فقال : (عَذابَ يَوْمٍ
عَظِيمٍ
الصفحه ١٧٥ : ) (٨) : أى «كانت في علم الله من الغابرين فقدرناها من الغابرين».
وعلى وزان قول الخطيب (٩) : «قدرناها من
الصفحه ١٩٠ :
قُلُوبِهِمْ) (١١) ؛ لأن قوله : (وَطَبَعَ) محمول على رأس الآية وهو قوله :
__________________
(١) ز. فى
الصفحه ٢١٠ :
لأن فى هذه السورة
تقدم آية (١) السجدة ذكر العلويات (٢) من البرق والرعد والسحاب والصواعق ، ثم ذكر
الصفحه ٢٤٠ : منابه.
__________________
(١) سورة الشعراء (وَإِنَّ رَبَّكَ
لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)
الآية
الصفحه ٢٦٤ : النادم بإظهار ندامته وهى مفصولة من «كأن».
وقال الأخفش :
أصله «ويك». و (أن) بعده منصوب بإضمار العلم : أى
الصفحه ٢٦٨ :
الآية (١). وفيها عموم. فصار تقدير
الآية «يبسط الرزق لمن يشاء من عباده أحيانا ويقدر له أحيانا
الصفحه ٢٧٠ : ) : إخبار عما كانوا عليه قبل الإهلاك.
وخصّت هذه السورة
بهذا النّسق لما يتصل به من الآيات بعده ، وكله إخبار
الصفحه ٢٧١ : ذكره.
* قوله تعالى : (وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ [بِاللَّيْلِ]) (٣) وختم الآية بقوله : (إِنَّ فِي
الصفحه ٢٨٣ : على جملة فحسب ، والثانى لعطف
__________________
(١) سورة يونس من
الآية : ٦٥.
(٢) سورة يس (قالُوا
الصفحه ٢٨٤ : بَيْضٌ مَكْنُونٌ. فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ
عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ) (٢) أى يتذاكرون.
وما (٣) فى (القلم
الصفحه ٢٨٧ :
التوالى ، وهى : (فَما ظَنُّكُمْ [بِرَبِّ الْعالَمِينَ]) (١) الآيات (٢) والخطاب للأوثان تقريبا لمن
الصفحه ٢٨٩ : والذى فى آخرها (عَلَيْكَ) فختم الآية بقوله : (وَما أَنْتَ
عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) أى لست (١٠) مسئولا عنهم