البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٢٢٧/١ الصفحه ١٦٤ : مَتَّعْناهُمْ) ؛ إن متعنا هؤلاء الكفرة (سِنِينَ) متطاولة بطول الأعمار وطيب المعاش ، (ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا
الصفحه ٦٢ :
ولمّا كان كفر من
كفر بعد الوعد إنما كان بمنع الزكاة ، قرنه مع الصلاة فى الأمر به فقال
الصفحه ٥٤٨ :
الكفر ، ونطيع بعد
المعصية. فيجابون بعد قدر عمر الدنيا : (أَوَلَمْ
نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ
الصفحه ٣٨٠ : ، أو : إلى وقت معلوم للشمس ، وهو تمام
السنة ، والقمر إلى آخر الشهر. (وَأَنَّ اللهَ بِما
تَعْمَلُونَ
الصفحه ٥٤٩ : ) منكم ، وغمط مثل هذه النعمة السنيّة ، (فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) ؛ فوبال كفره راجع عليه ، وهو مقت الله
الصفحه ١٠٦ : الأنواء ، وجحد أن تكون هى والأنواء
من خلق الله ، فقد كفر ، ومن اعتقد أن الله خالقها ، وقد نصب الأنوا
الصفحه ٦١ : الهجرة عشر سنين ، أو أكثر ، خائفين ، ولمّا هاجروا
كانوا بالمدينة يصبحون فى السلاح ويمسون فيه ، حتى قال
الصفحه ٢٩١ : أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عاماً
فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ
الصفحه ١٦٥ :
شىء ـ كما تقرر من قاعدة أهل السنة ـ ؛ لبيان كمال نزاهته تعالى عن ذلك ، وتحقيقا
لكمال عدله. والله
الصفحه ٩٧ : : (لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا
الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا) (١) ، والتعبير عنهم بعنوان الكفر ؛ لذمهم
الصفحه ١٠١ : حتى يدليه إليه. فبينما
هو يحتطب ذات يوم إذ نام ، فضرب على أذنه سبع سنين ، ثم جاء بطعامه إلى البئر فلم
الصفحه ٣٩٧ : الْأَدْنى) أي : عذاب الدنيا ؛ من القتل ، والأسر فى بدر ، أو ما
محنوا به من السّنة ، سبع سنين. (دُونَ
الصفحه ٤١٩ : ) أي : زال ذلك الخوف وأمنوا ، وحيزت الغنائم (سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ) ؛ خاطبوكم مخاطبة شديدة
الصفحه ٦٢١ :
تعالى أوحى إلى يونس بعد نجاته : قل لفلان الفخّار : يكسر من الجرات ما عمله فى
هذه السنة كلّها ، فقال يونس
الصفحه ٣٤ : سوى علام الغيوب.
قال
ابن جزي : التوبة واجبة على
كل مكلف ، بدليل الكتاب والسنة وإجماع الأمة. وفرائضها