البحث في طبقات المعتزلة
١١٢/١ الصفحه ٨٤ : لاهلها
ومن هذه الطبقة ابو مجالد (١١) ، واسمه احمد
بن الحسين البغداذي ، قال ابو الحسن ما رأى احفظ منه
الصفحه ٣٧ :
عمرو ثم قال واصل
: الست تزعم ان الفاسق يعرف الله؟ وذكر ما قدّمنا (٢) الى آخره على ما (١) رويناه
الصفحه ٦٦ : (٦) انت جاهل (٧) ، فقلت : لا (٨) والله ما علمت ان عينه (٩) اشتكت بمصر (١٠) ، فما تخلّصت (١١) منهم (١٢
الصفحه ٢٥ : عمر حكيما يعيب ما يصنع (٢) او يصنع ما يعيب او يعذّب على ما قضى (٣) او يقضي ما (٤) يعذّب عليه ، أم هل
الصفحه ١٨ : واستنّوا بسنّة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فلم يبطلوا حقّا ولا ألحقوا بالربّ تعالى الّا ما ألحق
بنفسه
الصفحه ٢٦ :
ايديهما وارجلهما
وقال لغيلان : كيف ترى ما (١) صنع بك ربّك؟ فالتفت غيلان فقال : لعن الله من فعل بي
الصفحه ٣٨ :
وأشهد (١) من حضر انّي تارك (٢) ما كنت عليه من المذهب قائل بقول ابي حذيفة (٣) ، فاستحسن (٤) الناس
الصفحه ٦٢ :
تعالى : ما حملك
على معصيتي؟ فيقول على مذهب الجبر : يا ربّ انك خلقتني كافرا وامرتني بما لا اقدر
الصفحه ٨ : (٤) عن مسيرنا الى الشام (٢٠) أكان بقضاء وقدر؟
فقال علي عليهالسلام : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما
الصفحه ٤٩ :
قال ابو عبيدة :
ما ينبغي ان يكون في الدنيا مثله فاني امتحنته فقلت له (١) : ما عيب الزجاج؟ فقال
الصفحه ٦٤ : (٤) العامّة لا تحتمل ذلك سيّما (٥) اهل خراسان فلا (٦) تأمن ان تكون لهم نفرة (٧) فلا تدري (٨) ما (٩) عاقبتها
الصفحه ١٠٥ :
ولقد دخل عليه ابو
الحسن الازرق يوما وهو يصنّف كتابا فطلب في حجرته ماء فلم يجده ونظر هل عنده طعام
الصفحه ١٢٣ :
المعتصم لأبي (١) دواد : ما عندك فيما قال؟ فقال له احمد : كان لعمري يسعه
ما وسعهم حيث كان الناس
الصفحه ٢١ : له الحجاج : هاهنا ، فأجلسه (١٩) قريبا منه وقال (٢٠) : ما تقول في عليّ وعثمان؟ قال (٢١) : اقول قول من
الصفحه ٣٠ :
فلما تبرّأ (١١) منه هجاه فقال (من البسيط) :
ما لي أشايع
غزّالا (٣) له عنق
كنقنق