البحث في طبقات المعتزلة
١٢٤/١٦ الصفحه ٩٥ :
وينتهي به الى
الاكفار في بعضه ، وله عليهم الكتب الكثيرة ، وقد كان اغلظهم في ذلك محمد بن عمر
الصفحه ١١٧ : زمانه (٢) بحمل المعتزلة الى حضرته بغزنة فحمل من نيسابور ثلاثة نفر
هو وابو صادق (٣) امام مسجد الجامع وابو
الصفحه ٤ : فرق خيرها وابرّها المعتزلة.
وقيل : سمّوا بذلك
لرجوع عمرو بن عبيد الى قول واصل في الفاسق وخالف الحسن
الصفحه ١٢ :
تواليتم ، أم عليه
تماليتم (١) ، حظّكم منه الاوفر ، ونصيبكم منه الاكثر (٢) ، عمدتم الى موالاة
الصفحه ١٥ : فقال : اذا اردتم معرفة ذلك
فانظروا الى اثره في واصل بن عطاء ، وقال شبيب بن شبّة : ما رأيت في غلمان ابن
الصفحه ٢٢ :
صاحبي عند شدّتي ،
ويا وليّ نعمتي ، ويا إلهي (١) وآله (٢) آبائي ابراهيم (٣) واسحاق ويعقوب ارزقني
الصفحه ٢٤ : حجّة الله على اهل الشام
ولكن الفتى مقتول
وكان واحد دهره في
العلم والزهد والدعاء الى الله وتوحيده
الصفحه ٣٣ : وكتب بذلك الى
واصل فاجاب وقال : كان (١٢) تشترط (١٣) وجها سادسا وهو الدليل فتقول : لا يخرج عن المشاعر او
الصفحه ٤١ : واصل الى ارمينيّة
كما قدّمنا ، وله في الفضل والعلم منزلة لا تخفى
ومن هذه الطبقة حفص بن سالم ، وهو
الصفحه ٤٣ : وكان ابراهيم النظّام من اصحابه ، ثم خرج الى
الحجّ وانصرف على طريق الكوفة فلقي بها هشام بن الحكم وجماعة
الصفحه ٥٤ :
فوجّه إليّ من اناظره فان كان الحقّ معك اتّبعناك وان كان معي تبعتني (١) (٢) ، فوجّه إليه قاضيا ، وكان عند
الصفحه ٥٥ :
يقدر ان يكون (١) عاجزا او جاهلا ، فقال الرشيد : وجّهوا بهذا الصبي الى
السند حتى يناظرهم! فقالوا
الصفحه ٥٩ : م
(٧) تومن ب ج م :
تموت س ل وهي سورة ٣ آل عمران : ١٤٥
(٨) جميعا ب ج س ل م
: + الذي له ملك السموات والارض
الصفحه ٦٦ : وتمكّن منه لعلمه وفضل ادبه الى ان عادله
في طريق مكّة فكان يملأ اذنيه علما وادبا الى ان حجّ معه وحوّله
الصفحه ٧٠ : (٤)
ويسمّى راهب (٢) المعتزلة (٥) ، ولما حضرته الوفاة شكّ فيما في يده فأخرجه قبل موته الى
المساكين تحرّزا