البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٩١/١ الصفحه ٣٠٧ : المذاب ، والبنيان من زبر الحديد ، وجعل بينهما الفحم والحطب ،
حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، وكان
الصفحه ٥٢٣ : ؛ حمزة وعليّ ، وعبيدة بن الحارث ، مع عتبة ، وشيبه ابني ربيعة ، والوليد (٢). وقال علىّ رضى الله عنه : إنى
الصفحه ٣٠٠ : الأبواب ، ودان له العراقيون
والقبط والبربر ، واستولى على ملوك الفرس ، وقصد السند وفتحه ، وبنى مدينة سرنديب
الصفحه ١٨ : أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً
رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغا
الصفحه ٥٢٤ : ) ، فقال : (فَالَّذِينَ كَفَرُوا) بما أنزل على محمد صلىاللهعليهوسلم ، (قُطِّعَتْ لَهُمْ
ثِيابٌ مِنْ نارٍ
الصفحه ٢٠٦ :
قلت
: (قَرِيباً) : خبر كان ، أو ظرف له ؛ على أن «كان» تامة ، أي : عسى أن
يقع فى زمن قريب. و (أَنْ
الصفحه ٤٨٩ : وشكره على
ما أعطاه من الرحمة ، حتى يشدّ نفسه بالحديد ، ويستقبل القبلة عامّة ليله حتى يطلع
الفجر
الصفحه ٢٦٧ :
ثم أوعدهم على
الكفر ، فقال : (إِنَّا أَعْتَدْنا
لِلظَّالِمِينَ) أي : هيأنا للكافرين بالحق ، بعد
الصفحه ١٩ : الأودية على
قدر الحاجة والمصلحة ، فتنفع به أنواع المنافع ، ويمكث فى الأرض ، فيثبت بعضه فى
منابعه ، ويسلك
الصفحه ٢٠ :
ومثّل العمل
الخالص الذي تصفّى من الرياء والعجب وسائر العلل ، بالحديد المصفى من خبثه ؛ لتصنع
منه
الصفحه ٣٠٥ : نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً
عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤) قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ
رَبِّي
الصفحه ١٣٧ : معطوفا على البنات ، وهذا منعه البصريون ؛ لاتحاد الفاعل
والمفعول ، وهو الواو ، وضمير لهم فى الغيبة ، فلا
الصفحه ٦٠ : ، وصاروا كذلك مسلوبى النعمة ، موصوفين بالكفر ، وعن عمر بن الخطاب
وعلىّ بن أبى طالب ـ رضى الله عنهما
الصفحه ١٤٤ : كلام سيدنا على بن أبى
طالب رضي الله عنه فى تحقيره للدنيا ، قال : (أشرف لباس ابن آدم فيها نفثة دود
الصفحه ٢٠٠ :
الأجسام المتجانسة السريعة الزوال ، ثم تضيفون إليه ما تكرهونه ، وتفضلون عليه
أنفسكم بالبنين ، ثم جعلتم