البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٨٤/١ الصفحه ٢٤٣ : جلاله وجماله. ه. قلت :
والعارفون تنزههم فى مشاهدة أسرار محبوبهم ، وما يكشف لهم من روض جماله وجلاله
الصفحه ١٩١ : اختصهم بمحبته ، وهم : العارفون بالله ؛ أهل الفناء
والبقاء ، قال تعالى : (كُلًّا نُمِدُّ
هؤُلاءِ وَهَؤُلا
الصفحه ٤٢١ : ـ أي : عن الله ـ ولم يتوجه إليه بكليته ، فإنه يحمل وزرا ، يثقله عن الترقي
إلى مقام العارفين ، فيبقى
الصفحه ٥٦٩ : ذكر أن طرائق
المريدين الفترة ، وطرائق الزاهدين ترك عروق الرغبة. قال : وأما العارفون فربما
تظلّهم فى
الصفحه ٢٧ : . ومادة الأحياء أكثر ، ونور طمأنينتهم أبهر ، لا سيما
العارفين ، وفى الأثر : تعلموا اليقين بمجالسة أهل
الصفحه ٨ : ، وعلومها ومعارفها ، ومواجدها
وألسنتها. وفيها أيضا جنات المعارف ـ إن اتصلت بطبيب عارف ـ من أعناب الحقائق
الصفحه ١٢ : ، على نعت الشهود والعيان؟!.
وقوله تعالى : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ
هادٍ) أي : ولكل عصر عارف بالله ، يهدى الناس
الصفحه ٣٢ :
الحياة الدنيا بالذل والحرص والحرمان.
قال بعض العارفين
: لو قيل للطمع : من أبوك؟ لقال : الشك فى المقدور
الصفحه ٥٥ : لَنا مِنْ مَحِيصٍ). نسأل الله العصمة بمنّه وكرمه.
الإشارة
: إذا ترقى العارفون
، ومن تعلق بهم ، عن
الصفحه ١٤٥ : ، فتأخذ خواص منافعها. وكذلك
العارف الكامل يأخذ النصيب من كل شىء ، ويعرف الله فى كل شىء ، فإذا كان بهذه
الصفحه ١٦١ : والزهاد ، والعلماء
الأخيار. وأما أهل الفناء والبقاء من العارفين : فلا يقفون مع شىء ، ولا يعقدون
على شى
الصفحه ١٦٧ : ،
إلى أن تتداركه الرحمة. ه. قال شيخ شيوخنا ، سيدى عبد الرحمن الفاسى ، ما نصه :
وفى مكاتبة لشيخنا العارف
الصفحه ١٧٦ : المقادير ، لكنه بالله لا بنفسه ، وهو صبر أهل
الفناء من العارفين المجذوبين السالكين. وأما الصبر على الله
الصفحه ٤٣١ : للخلافة والرسالة وعمارة الأرض ، فهو نزول حسا
، ورفعة معنى ، وكذلك زلة العارف تنزله لشرف العبودية ، فيرتفع
الصفحه ٥٠٥ :
بالمعروف. ه. قلت
: وعارفين متمكنين ، علماء بالله ربانيين. ثم قال : وغير ذلك من أنواع أهل الحسنى