البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١٦ الصفحه ٢٣٤ :
قد
تكلم المفسرون في هذه الآية بما فيه مقنع وغناء عن أن يوضّح بغير لفظهم :
فروى عبد الرّزاق
، عن
الصفحه ٣٨ : بعضهم : (إِنْ هذانِ لَساحِرانِ) [طه : ٦٣] اعتبارا
بقراءة أبيّ لأنها في مصحفه : «إن ذان إلا ساحران» وفي
الصفحه ٢٠٢ : الفقه والحساب والنحو.
وإنما أراد بالنظر
فيها : أن يوهمهم أنه يعلم منها ما يعلمون ، ويتعرف في الأمور من
الصفحه ٢٢٩ :
وقد اختلفوا في
نفيه من الأرض ، فقال بعضهم : هو أن يقال : من لقيه فليقتله.
وقال آخر : هو أن
يطلب
الصفحه ٢٣١ : الأنبياء في
هفواتهم منها.
وقد روي في الحديث
: أنه ليس من نبي إلا وقد أخطأ أو همّ بخطيئة غير يحيى بن
الصفحه ٢٤٥ :
الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ) [البقرة : ٢٧٥].
هذا في يوم القيامة. يريد أنه إذا بعث النّاس من قبورهم خرجوا مسرعين
الصفحه ٣٢ :
والوجه السادس :
أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير. نحو قوله : (وَجاءَتْ سَكْرَةُ
الْمَوْتِ
الصفحه ٥٧ :
وروي أن عليّا رحمهالله كان يقرأ : مثال الجنة أو أمثال الجنة ، وهو بمنزلة مثل ،
إلا أنه أوضح
الصفحه ٢٨٠ : : فهي مرّة
على تقدير (فعل) ومرّة على تقدير (فعال) كما قالوا : زمن ، وزمان.
وإن شئت جعلتها من
قولك : آن
الصفحه ٧٤ :
أراد أنه حفر فيها
الأنهار ، وغرس الأشجار ، وأثّر الآثار ، فلما تبيّنت للناظر صارت كأنها مخبرة
الصفحه ١٦٦ :
ومنه قول إبراهيم صلىاللهعليهوسلم : (إِنِّي سَقِيمٌ) [الصافات : ٨٩] أي
سأسقم ، لأن من كتب عليه
الصفحه ٢٠٠ :
الناس يخافون
لضرره أن يقصر.
وكان الأعرج يتوقّى
ذلك ، لأنه يحتاج لزمانته إلى أن يتفسّح في مجلسه
الصفحه ٢١١ : وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغا
الصفحه ٢٤٤ : )) [الجن : ١٨] بنصب (أنّ)
نسق على ما تقدّم من قوله : يريد أنّ السجود لله ، ولا يكون لغيره ، جمع مسجد ،
كما
الصفحه ١٧٩ : ، ووكّل الله ، عزوجل ، بكل عبد ملكين ، وأمر في الشهادة بشاهدين.
ومنه أن يخاطب
الواحد بلفظ الجميع