البحث في تأويل مشكل القرآن
٢٨٨/١ الصفحه ٣٥٣ :
قافية الطاء
الطاء المكسورة
لما
رأيت أنها في حطّي
أبو
القمقام الأسدي
١٨٣
الصفحه ١٤٢ : : (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ
عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْ
الصفحه ٣٤٤ : الفاء
الفاء المضمومة
مختلفُ
المنسرح
قيس
بن الخطيم
١٧٧
الفا
الصفحه ١٨ : معدولا
عن مخرجه شيئا ، مثل الحرف المتوسط مخرجي القاف والكاف ، والحرف المتوسط مخرجي
الفاء والباء.
فهذه
الصفحه ٢٦ :
والضريع : نبت ،
فهل يجوز أن يكون في النار نبات وشجر ، والنار تأكلهما؟.
ومثل قوله تعالى :
(وَما
الصفحه ٢٤ : الطاعنين
وكان مما بلغنا
عنهم : أن يحتجّون بقوله عزوجل : (وَلَوْ كانَ مِنْ
عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا
الصفحه ١٩٥ : خائفا على ضعفة
أولادك لو تركتهم بعدك.
والقول الآخر : أن
تكون القسمة : قسمة الورثة الميراث بعد وفاة
الصفحه ٦٩ : هذا ،
إلى أبوّة الولادة.
ولو كان المسيح
قال هذا في نفسه خاصة دون غيره ، ما جاز لهم أن يتأوّلوه هذا
الصفحه ٤١ : في ذلك بأنها محمولة
على موضع فأصّدّق ، لو لم يكن فيه الفاء ، وموضعه جزم ، وأنشد (٣) :
فأبلوني
الصفحه ١٨٤ : وفوم ومغاثير ومغافير لقرب مخرج (الفاء) من (التاء).
ويقولون : هرقت
الماء وأرقته ، ولصق ولسق ، وسحقت
الصفحه ١٨٧ :
ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
ويحذفون في
الترخيم ، فيقولون : يا صاح ، يريدون : يا صاحب ، ويا
الصفحه ٢٣٥ : التضمين.
والمعنى أنّ قريشا
كانت بالحرم آمنة من الأعداء أن تهجم عليها فيه ، وأنّ يعرض لها أحد بسوء إذا
الصفحه ٣٥٧ :
ليتني أفديك منها وأفتدي
الطويل
طرفة
بن العبد
١٤٤
إنْ
تدن من فن الألاءة تعلقِ
الصفحه ٢٤١ :
في سورة الجن
قال أبو محمد :
في
هذه السورة إشكال وغموض : بما وقع فيها من تكرار (إنّ) واختلاف
الصفحه ٢١٢ :
يعني : سقفه ،
وذلك أنّه أدخله بيتا فيه فيلة فتوطّأته حتى قتلته.
وقوله : (ثُمَّ لْيَقْطَعْ). قال