البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/١ الصفحه ٣٠٠ :
فخرّ صريعا لليدين وللفم
قال الآخر (١) :
معرّس خمس وقّعت للجناجن
«إلى» مكان «مع»
قال الله
الصفحه ٢٣٥ : فيه ولا ضرع ، ولا شجر ولا مرعى ، وإنما كانت تعيش فيه بالتجارة ،
وكانت لهم رحلتان في كل سنة : رحلة إلى
الصفحه ٢٦٧ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ) [النساء : ١٦٣] ،
وقال : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ
هذَا الْقُرْآنُ
الصفحه ٧١ : أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ) [الروم : ٢٢].
وذهب
قوم في قول الله وكلامه : إلى أنه ليس قولا ولا كلاما على
الصفحه ١٣٨ :
وقد بدا لذي نهية أن لا إلى أمّ سالم
أراد : أن لا سبيل
إلى أم سالم.
وقال الله عزوجل : (وَقَضى
الصفحه ١٤٩ : ، فيكون ذلك
كافيا لهم.
وكان يبعث إلى
القبائل المتفرّقة بالسّور المختلفة ، فلو لم تكن الأنباء والقصص
الصفحه ٢٤٠ : القصص
(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ
عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جا
الصفحه ٢٤١ : القرّاء في نصبها
وكسرها ، واشتباه ما فيها من قول الله تعالى وقول الجن ، فاحتجنا إلى تأويل السورة
كلّها
الصفحه ١٦١ : ء ، ونسبوهم إلى سوء الاختيار ، وجهلوا
معانيهم فيها.
وكان القوم
يتفاءلون ويتطيّرون ، فمن تسمى منهم بالأسما
الصفحه ١٩٤ :
(انْطَلِقُوا إِلى ما
كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢٩)) [المرسلات : ٢٩]
من عذاب الله سبحانه وعقابه
الصفحه ٢١٠ :
وكان ابن عباس في
رواية أبي صالح ـ يذهب إلى أن الله تعالى أخبر رسوله صلىاللهعليهوسلم أنه سيهزم
الصفحه ٢٥٠ : ، الظالمين من ذريتك. والوعد من الله : ميثاق.
٥ ـ الإلّ
الإلّ هو : الله
تعالى. قال مجاهد في قوله سبحانه
الصفحه ٢٥٦ : .
ثم
تتفرع منه معان ترجع إلى هذا الأصل. كقوله : (كَتَبَ اللهُ
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) [المجادلة
الصفحه ٥٤ : وقدرته ، إلى أسباب من أسباب الجنة ، ويتفاضلون أيضا في تلك الأسباب على قدر
منازلهم عند الله : فمنهم من
الصفحه ٨٠ : ءُ
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) [النحل : ٩٣ ،
وفاطر : ٨] إلى أنه على جهة التسمية والحكم عليهم بالضلالة ، ولهم