البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/١٢١ الصفحه ٥٥ : ، ولهذا ذهب قوم
في تفسير (سجّيل) إلى سنك وكل. أي حجر وطين.
وأما قوله : (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا
الصفحه ٥٦ : تَقُومُ
السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ) ، [غافر : ٤٦] فهم في البرزخ يعرضون على
الصفحه ٥٨ :
والتوكيد ، والإشارة إلى الشيء ، وإغماض بعض المعاني حتى لا يظهر عليه إلا اللّقن (١) ، وإظهار بعضها ، وضرب
الصفحه ٦٦ : يعرفه
مع قول الله تعالى : (وَما يَعْلَمُ
تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ) [آل عمران : ٧]
جاز أن يعرفه
الصفحه ٧٠ : : (يا أَيُّهَا
الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً) [الانشقاق : ٦]
كما يقول القائل : يا أيها
الصفحه ٧٢ :
شتكى ما به.
وكقول عنترة في
فرسه (١) :
فازورّ من وقع
القنا بلبانه
وشكا إليّ
الصفحه ٧٣ : ، فيقال : قال الحائط فمال ، وقل برأسك إليّ ، أي أمله ،
وقالت الناقة ، وقال البعير.
ولا يقال في مثل
هذا
الصفحه ٨١ : ، وذكر أنّ أكذبت وكذّبت جميعا ، بمعنى : نسبت إلى الكذب.
وليس
ذاك كما تأوّل ، وإنما معنى أكذبت الرجل
الصفحه ٨٢ :
وتوهّم أن قوله : أشرّني ، نسبني إلى الشرّ.
وليس ذاك كما
تأوّل ، وإنما أراد شهرني وأذاع خبري ، من قولك
الصفحه ٨٤ : البلدان (الآلاهة) ، ولسان
العرب (أله) ، (وقي) ، والمفضليات ص ٢٦١ ، والشعر والشعراء ١ / ٣٨٢ ، والمؤتلف
الصفحه ٨٦ : يقارب أن ينقضّ. وأيّا ما قال
فقد جعله فاعلا ، ولا أحسبه يصل إلى هذا المعنى في شيء من لغات العجم ، إلا
الصفحه ٨٩ : ابراهيم (٥) : عن أمر عظيم.
وأصل هذا أنّ
الرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج إلى معاناته والجدّ فيه ـ شمّر عن
الصفحه ٩٣ : والمختلف ص ٦٣ ، وعجزه في لسان العرب (أزر) ، منسوبا إلى جعدة بن عبد
الله السلمي ، وبلا نسبة في شرح اختيارات
الصفحه ٩٥ : الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ
فَفِي رَحْمَتِ اللهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (١٠٧)) [آل عمران : ١٠٧]
يعني
الصفحه ٩٨ : لِما يُحْيِيكُمْ) [الأنفال : ٢٤] ،
أي إلى الجهاد الذي يحيي دينكم ويعليكم.
وقال : (وَلا تَقْتُلُوا