البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/٦١ الصفحه ٣٩ : نصب (المقيمين)
بأقاويل : قال بعضهم : أراد بما أنزل إليك وإلى المقيمين. وقال بعضهم : وما أنزل
من قبلك
الصفحه ٤٢ : في
الحرف ما يدعه في نظيره ، ثم يؤصّل أصلا ويخالف إلى غيره لغير ما علّة. ويختار في
كثير من الحروف ما
الصفحه ٤٤ : الشهادة وميلك إلى أحد الخصمين عن الآخر. قال
الله عزوجل : يلون ألسنتهم بالكتاب [آل عمران : ٧٨] واتبعه على
الصفحه ٤٦ : ، وتطايرت الصحف من الأيدي : فآخذ ذات اليمين إلى الجنة ، وآخذ
ذات الشمال إلى النار.
وكذلك قال ابن
عباس رضي
الصفحه ٤٧ :
روى عبد الرزّاق (١) عن معمر (٢) ، عن قتادة (٣) : أن رجلا جاء إلى عكرمة (٤) فقال : أرأيت قول الله
الصفحه ٥١ :
على كافلهم ـ قصر
الرجال على ما بين الواحدة إلى الأربع من النساء ، ولم يطلق لهم ما فوق ذلك ، لئلا
الصفحه ٥٧ : وأقرب في أفهام الناس إلى المعنى الذي تأوّلناه في مثل.
ونحوه قوله : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
الصفحه ٦٣ :
والأرض نوّخها
الإله طروقة
للماء حتّى كلّ
زند مسفد
فقال : لا
الصفحه ٦٥ :
جبل بالمدينة ، ومنه : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم حرّم ما بين عير إلى ثور (٣). يرد كلّ من ضرب إلى
الصفحه ٦٧ : المتشابه إلا أن يقولوا : (آمَنَّا بِهِ كُلٌّ
مِنْ عِنْدِ رَبِّنا) [آل عمران : ٧] ـ لم
يكن للراسخين فضل على
الصفحه ٦٩ : ، واختلفت النّحل :
فالنصارى تذهب في قول المسيح عليهالسلام في الإنجيل : (أدعوا أبي ، وأذهب إلى أبي) وأشباه
الصفحه ٧٧ : يفرّق بها بين المرء وزوجه ، والكذب تصرف به القلوب عن المحبة إلى البغضة
، وعن البغضة إلى المحبة.
وقالوا
الصفحه ٧٩ : بتخبّطه؟ ومن صدّق بخلق الجن والغيلان : أن يصدّق
بعزيفها وتغوّلها؟!.
وما أخرجه إلى
تجهيل العرب قاطبة
الصفحه ٩٠ : . يريد ما يملكون شيئا.
ومنه قوله عزوجل : (وَقَدِمْنا إِلى ما
عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَبا
الصفحه ٩٦ :
هذا ، إلا أنه يحرّك لاجتماع الساكنين ، فربما نوّن ، وربما لم ينوّن ، وربما حرّك
إلى غير الكسر أيضا