البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/٤٦ الصفحه ٢١١ : بن أبي بلتعة وكان كتب إلى المشركين بمكة يخبرهم بمسير الرسول
، صلىاللهعليهوسلم إليهم ، لأنّ عياله
الصفحه ٢١٢ :
بحبل (إِلَى السَّماءِ) ، يعني سقف البيت ، وكلّ شيء علاك وأظلّك فهو سماء ،
والسحاب : سماء ، يقول
الصفحه ٢١٤ : لكفرهم مثلا ، والبرق لتوحيدهم مثلا ، فقال : إذا
قالوا : لا إله إلا الله اهتدوا كما يهتدي هؤلاء القوم
الصفحه ٢٣١ : لهم ، ثم إن اعتزلهم ينتظر هلكتهم. فلما حضر الوقت أو قرب فكّر
القوم واعتبروا ، فتابوا إلى الله وأنابوا
الصفحه ٢٣٤ : ) بضم الكاف ، وكسر الذال ، وتخفيفها. وقال : كانوا بشرا ،
يعني الرسل ، يذهب إلى أن الرسل ضعفوا فظنّوا
الصفحه ٢٣٧ :
كان شمسا ، ودورانه من جانب إلى جانب ـ هو سجوده ، لأنه مستسلم منقاد مطيع
بالتّسخير ، وهو في ذلك يميل
الصفحه ٢٤٨ : الأمور ويحتم. وقيل : قضي قضاؤك. أي فرغ من أمرك. وقالوا للميت :
قد قضى. أي فرغ.
وهذه
كلها فروع ترجع إلى
الصفحه ٢٧١ : ء : ١٠٥] أي
: علمك الله.
وقال
المفسرون في قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
نَصِيباً مِنَ
الصفحه ٢٧٥ :
: المدّة ، قال الله تعالى
: (وَلَكُمْ فِي
الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ) [البقرة : ٣٦]
وقال
الصفحه ١٠ : شديدة ، ثم أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر ، ثم اضطرب ساعة ، ثم هدأ ، فما
زال يتشّهد إلى وقت السحر ، ثم مات
الصفحه ١٦ :
ماذا أؤمّل بعد
آل محرّق
تركوا منازلهم
وبعد إياد
أهل الخورنق
الصفحه ٢٢ : التراجم على أن ينقله إلى شيء من الألسنة ، كما
نقل الإنجيل عن السّريانية إلى الحبشيّة والرّومية ، وترجمت
الصفحه ٣١ : ، (وَيَأْمُرُونَ
النَّاسَ بِالْبُخْلِ) [النساء : ٣٧]
وبالبخل ، (فَنَظِرَةٌ إِلى
مَيْسَرَةٍ) [البقرة : ٢٨٠]
وميسرة
الصفحه ٣٤ : الله)
ذهب فيما يرى أهل النظر إلى أن (المعوذتين) كانتا كالعوذة والرّقية وغيرها ، وكان
يرى رسول الله
الصفحه ٣٥ : : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً) [آل عمران : ٩٦].
ولكنه ذهب ، فيما