البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/١٦ الصفحه ٨٥ : المطلوب بالحيلة عند من عرف اللغة.
وربما
جعلت العرب (الإضلال) في معنى الإبطال والإهلاك ، لأنه يؤدّي إلى
الصفحه ٢٠٠ :
الناس يخافون
لضرره أن يقصر.
وكان الأعرج يتوقّى
ذلك ، لأنه يحتاج لزمانته إلى أن يتفسّح في مجلسه
الصفحه ٢٢٩ : في البلاد ، فقد
نفي منها كلّها وألجئ إلى مكان واحد. وقال بعض المسجونين (١) :
خرجنا من
الدّنيا
الصفحه ٢٣٣ : ـ خشي أن ينسب إلى الكذب ويعيّر به ،
ويحقّق عليه ، لا سيّما ولم تكن قرية آمنت عند حضور العذاب فنفعها
الصفحه ٢٥٧ :
وأسباب السماء :
أبوابها ، لأن الوصول إلى السماء يكون بدخولها. قال الله عزوجل ـ حكاية عن فرعون
الصفحه ٤ : فيه برأي ، أو أقضي
عليه بتأويل ، ولم يجز لي أن أنص بالإسناد إلى من له أصل التفسير ، إذ كنت لم
أقتصر
الصفحه ١٧ : في التّيه بالماء الرّواء ، إلى سائر
أعلامه زمن السّحر.
وكان لعيسى إحياء
الموتى ، وخلق الطير من
الصفحه ٧٥ : بالرّوح من أمره إلى من يشاء من عباده.
ولا يقال لمن
ألهمه الله : كلّمه الله ، لما أعلمتك من الفرق بين
الصفحه ٧٦ : معه ، ثم قال لهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
: «ارفعوا أيديكم» وأرسل إلى اليهودية فدعا بها ، فقال لها
الصفحه ١٨٣ : : وحروف المعجم ، لهو الكتاب لا ريب فيه.
و (الم (١) اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) [آل عمران : ١ ، ٢]
، أي
الصفحه ١٩٣ :
وعشرون منزلا
عندهم ، من أول الشهر إلى ثمان وعشرين ليلة منه ثم يستسرّ.
وهذه المنازل هي
النجوم
الصفحه ٢٠٢ :
ولم يقل : إلى
النجوم. وهذا كما يقال : فلان ينظر في النجوم ، إذا كان يعرف حسابها ، وفلان ينظر
في
الصفحه ٢٢١ : الحكم أقرب بهم إلى أن يأتوا بالشهادة على وجهها
، يعني أهل الذمة (أَوْ يَخافُوا أَنْ
تُرَدَّ أَيْمانٌ
الصفحه ٢٢٦ : لا يُؤْمِنُونَ (١٧)) [هود : ١٧].
هذا كلام مردود
إلى ما قبله ، محذوف منه الجواب للاختصار ، على ما
الصفحه ٢٢٨ : ، أي زيادة على ذلك.
والتأويل
الأول أعجب إليّ ، لأنه في مصحف عبد الله : تماما على الذين أحسنوا. وفي