البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/١٥١ الصفحه ١٣٩ : الكلام مردود إلى معنى في أول
السورة ومحمول عليه ، وذلك : أن النبي صلىاللهعليهوسلم ، رأى يوم بدر قلّة
الصفحه ١٤١ : ) [آل عمران : ١٧٥].
أي يخوّفكم بأوليائه ، كما قال سبحانه : (لِيُنْذِرَ بَأْساً
شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ
الصفحه ١٤٤ : ،
والسّفيه إلى خلاف
__________________
(١) البيت من الطويل
، وهو لحاتم الطائي في ديوانه ص ١٩٩
الصفحه ١٤٥ :
أراد : جرى إلى
السّفه.
وقال الله عزوجل في أول سورة الرحمن : (فَبِأَيِّ آلاءِ
رَبِّكُما
الصفحه ١٤٨ : نجوما في ثلاث وعشرين سنة ، بفرض بعد
فرض : تيسيرا منه على العباد ، وتدريجا لهم إلى كمال دينه ، ووعظ بعد
الصفحه ١٥٢ :
بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) [آل عمران : ١٦٧]
لأن الرجل قد يقول بالمجاز : كلمت فلانا ، وإنما كان ذلك
الصفحه ١٥٣ :
الله عنه في رواية أبي صالح عنه : هذا كما تقول : حملت إلى بلد كذا وكذا برّا
وقمحا ، وإنما تريد أمرت
الصفحه ١٥٤ :
ثلاث واثنتان
فهنّ خمس
وسادسة تميل إلى
شمام
وقد
تزاد (لا) في
الصفحه ١٥٩ : : أبو
عبيدة : (بِسْمِ اللهِ) إنما هو بالله ، وأنشد للبيد (٢) :
إلى الحول ثمّ
السلام عليكما
الصفحه ١٦٠ : بالكنية ، لأنها تدلّ على الحنكة وتخبر عن الاكتهال.
وقد ذهب هؤلاء إلى
أنّ الكنية كذب ما لم يكن الولد
الصفحه ١٦٢ :
وقال آخرون : بل
كان هذا الرجل مسمّى في هذا الموضع ، فغيّر وكني عنه. وذهبوا إلى أنه عمر ، وتأوّلوا
الصفحه ١٦٥ : : النّوق الشّوابّ ـ عن النساء وعرّض برجل يقال له :
جعدة كان يخالف
إلى المغيّبات من النساء ، ففهم عمر
الصفحه ١٦٨ : إِنَّكَ كادِحٌ
إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦)) [الانشقاق : ٦].
وقال : (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ
الصفحه ١٦٩ : الأول أعجب إليّ ، لأنّ الكلام اتصل حتى قال : (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى
يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
الصفحه ١٧١ : اللهُ مِنْهُمْ) [التوبة : ٧٩] ، (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ) [آل عمران : ٥٤] ،
(وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ