البحث في تأويل مشكل القرآن
١٩٧/١٣٦ الصفحه ٩٩ :
إلى ملك أظلافه
لم تشقّق
يريد بالأظلاف :
قدميه ، وإنما الأظلاف للشاء والبقر.
والعرب تقول
الصفحه ١٠٢ : الكبير ٢ / ٧٩٩ ، ١١٧٥.
(٢) يشير إلى الآية :
(سَنَسِمُهُ
عَلَى الْخُرْطُومِ).
الصفحه ١٠٦ : :أن يدنيهم من بأسه قليلا قليلا من حيث لا يعلمون ، ولا يباغتهم ولا
يجاهرهم. ومنه يقال : درجت فلانا إلى
الصفحه ١٠٩ : ء الأقدام
أي ينظر بعضهم إلى
بعض نظرا شديدا بالعداوة والبغضاء ، يزيل الأقدام عن مواطئها.
فتفهّم
الصفحه ١١٠ : الفنّ ، وينسبها فيه إلى الإفراط
وتجاوز المقدار. وما أرى ذلك إلا جائزا حسنا على ما بيّنّاه من مذاهبهم
الصفحه ١١٥ : : (إِلَّا ما دُمْتَ
عَلَيْهِ قائِماً) [آل عمران : ٧٥]
أي مواظبا بالاقتضاء والمطالبة. وأصله أن المطالب بالشي
الصفحه ١١٦ : ) [آل عمران : ١١٣]
أي عاملة غير تاركة.
وقال : (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ
بِما كَسَبَتْ
الصفحه ١١٧ : حِسابٍ) [ص : ٣٩] مردود
إلى قوله : (هذا عَطاؤُنا) بغير حساب.
الصفحه ١١٨ : إِلى ما
أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (١٣)) [الأنبياء : ١٢ ،
١٣].
وفي قول
الصفحه ١٢١ : إِلى رَبِّهِمْ) [الأنعام : ٥١] ،
لأنّ في الخشية والمخافة طرفا من العلم.
و (رجوت) بمعنى : (خفت).
قال
الصفحه ١٢٢ : ، فأقامه
مقامها.
قال الشاعر (٢) :
ترى الثّور فيها
مدخل الظلّ رأسه
وسائره باد إلى
الصفحه ١٢٣ : ـ نجران وهجر) فقلب ، لأن ما بلغته فقد بلغك.
قال الله تعالى : (وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ) [آل عمران
الصفحه ١٢٦ : يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً) [البقرة : ١٧١]
إلى مثل هذا في القلب ، ويقول : وقع التشبيه بالراعي في ظاهر
الصفحه ١٣٤ : ال
جوار ويغشيها
الأمان ربابها
اللفظ للخمر
والمعنى للخمّار ، أي يتوصّل الخمار
الصفحه ١٣٦ : آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ
يَسْجُدُونَ (١١٣)) [آل عمران : ١١٣].
فذكر أمّة واحدة ولم يذكر بعدها أخرى. وسوا