البحث في تأويل مشكل القرآن
١٤٢/١٦ الصفحه ٢٨٤ : ما بعدها جعلوها كالمضاف للزّيادة ،
وإنما هي (لا) زيدت عليها (الهاء) كما قالوا : ثمّ وثمّة.
وقال
ابن
الصفحه ٢٥ : فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)) [المرسلات : ٣٥ ،
٣٦].
ويقول في موضع آخر
: (ثُمَّ إِنَّكُمْ
يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ
الصفحه ٤٧ : تعالى : (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ) ، وقوله : (ثُمَّ إِنَّكُمْ
يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ
الصفحه ٥٠ : مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ) ، [الأنفال : ٣٣] ثم قال على إثر ذلك : (وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ
الصفحه ٥٧ : فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) ، ثم قال : (ذلِكَ
الصفحه ١٣٩ : ) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ
فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١)) [النمل : ١٠ ، ١١]
لم
الصفحه ١٥١ : ، صلىاللهعليهوسلم ، على فخذي حتى خشيت أن ترضّها ، ثم قال : اكتب : (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ١٩٢ :
(ثُمَّ جَعَلْنَا
الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً) يقول : لما طلعت الشمس دلت عليه وعلى معناه. وكلّ
الصفحه ٢٠٣ : ] ثم
قال على أثر ذلك : (فَلَمَّا جَنَّ
عَلَيْهِ اللَّيْلُ) [الأنعام : ٧٦].
فروي : أنه رأى في
الملكوت
الصفحه ٢٠٥ : عبدي فاكتبوا له ما كان يعمل في صحته ، حتى أعاقبه
أو أقبضه» (١).
ثم قال : (فَما يُكَذِّبُكَ) أيها
الصفحه ٢١١ : في
سبيلي طالبين رضاي.
ثم قال : (تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
وَأَنَا أَعْلَمُ بِما
الصفحه ٢١٦ : دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ
دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٨٤
الصفحه ٢٢٣ : صمّ بكم عمي ، ثقل على من عبدها ، في خدمتها والتّعبّد لها ، وهي لا تأتيه
بخير.
ثم قال : (هَلْ
الصفحه ٢٤٣ : وكلّ زمان.
ثم قالت الجن : (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ
بِمَنْ فِي الْأَرْضِ) حين اشتدت حراسة
الصفحه ٢٤٥ : شفقا من عقاب الله.
ثم أمره أن يعرض
ذلك على الأرض والجبال ، فكلّها أباه.
ثم أمره أن يعرضه
على ولده