البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥١/١٦ الصفحه ٥٩٣ : » ، وهذه حرب حيلة لا حرب سيف.
فأمر الرشيد
بالنداء من ساعته ، فحملت الحجارة وقطع الشجر ، وأخذ الناس في
الصفحه ٥٩ : الرحمن ابن إبراهيم بن حجاج في محرم سنة إحدى وثلثمائة
قدم أهلها أحمد بن مسلمة وكان من أهل البأس والنجدة
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٨٨ : هذه الجزيرة يحمل إلى الصين ، قالوا :
ويلي هذه الجزيرة
ستة آلاف جزيرة لا يحيط علما بما فيها إلا
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٣٦٤ : : إن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، ولكن لا يجوز تكفيرهم
ببغيهم.
قال إمام الحرمين
: كان علي
الصفحه ٢٢٥ : وفيها منهم جمع كبير ، ولغتهم ممتازة من لغة أهل خراسان ، وزيّهم
القراطق والقلانس المعوجة ، وخلقهم لا يخفى
الصفحه ٣٧ : بقرب غانة من بلاد السودان ملكها معاند لأهل غانة ،
وهي مدينة كبيرة ولأهلها بأس شديد في الحروب ، وبينها
الصفحه ٤٣ : وكانوا معروفين
بالفروسية والبأس ؛ وهي من بلاد فارس ، وهما مدينتان بينهما مقدار ميلين إحداهما
تعرف
الصفحه ٥٤٣ : في حرف
السين فاطلبه هناك.
مكّة
: هي أمّ القرى
شرّفها الله تعالى ، وبكة بالباء والحاطمة والباسّة
الصفحه ٧٣٥ :
باس
الوافر
ابن رشيق
٣٥٤
حارس
الطويل
ـ
٥١٧
وشماسة
الصفحه ٥٧ : وتخاف سطوته ، وهو ملك عظيم لا يتولى الملك فيهم إلا وهو من أهل
الملك. وملك الكيماكية يلبس عليه (١) الذهب
الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه