البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥١/١ الصفحه ٩٨ : السطران
أيضا يمكن ادراجهما في نطاق الكلام المسجوع ولكنّ النسخة ع أوردتهما في صورة رجز ،
وذلك شيء لا بأس به.
الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما
الصفحه ٥١٨ : جامعة كثيرة في الربض والمدينة.
وذكرها الأول في
كتبهم فقالوا : مدينة مالق ، لا بأس عليها ولا فرق ، آمنة
الصفحه ٢٨٤ : ، لا يخاف منه باس
ولا يرجى منه إنعام ، وليس له إلا الرسم السلطاني في السكة والدعوة والاسم الخلافي
الصفحه ٥٧٤ : :
لا تقدر على ذلك ، فجعل يرسل به إلى الجبل الطويل فيطرح على رأسه فيقع إلى الأرض
ليس به بأس ، وجعل يبعث
الصفحه ١٦٩ : مفرّجة يبدو من تفاريجها
أكثر أبدانهم. وفيهم بأس شديد ، لا يرون الفرار عند اللقاء ويرون الموت دونه
الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ١٧٧ : وابتدأ الحفر والنفقة الجليلة على ذلك النهر ، واختط مواضع
قصوره ومنازله فأقطع ولاة عهوده وسائر أولاده
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٦٢ : منزلا كؤودا لا يؤتى إلا على
مشقة ، فأسهل ولا تشقق على مسلم ولا معاهد ، وقم في أمرك على رجل تدرك الآخرة
الصفحه ٩٠ : وذهب الحجر سفلا ، قالوا : وجبل النار بصقلية شأنه عجيب فإن نارا خرجت منه
في بعض السنين كالسيل العرم لا
الصفحه ١١٨ : جورنا ، قال : إذا لا
نستبقي منكم أحدا رجلا ولا امرأة ، قالت : يا عم أمير المؤمنين فليسعنا عفوكم إذا
الصفحه ٣٩١ : ، وفيهم كيد ودهاء وكبر وبأس شديد وقسوة ، لا رأفة
عندهم ، يموت حميم الرجل فلا يبكيه ، وهم أسخياء بطعامهم
الصفحه ٤٣١ : مصّت خاتما في يدها مسموما وقالت : بيدي لا
بيدك يا عمرو ، فماتت مكانها ، وقيل إنه جللها بالسيف ، ثم