البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١٦ الصفحه ١٧٦ : ؛ وصورة الاسم وردت بالألف في خراج قدامة :
٢٤٢.
(٣) عند ياقوت :
جنابذ ، بكسر الباء الموحدة
الصفحه ١٨٦ : ١ : ٢٤ ـ ٤٦.
(٤) الصواب «حبرون»
بالحاء المهملة والباء الموحدة ، وهذا من أوهام المؤلف.
(٥) نزهة
الصفحه ٢٠٦ : والباء ، ماء قريب من البصرة على طريق مكة ، وهو الذي مرت به عائشة رضياللهعنها في توجهها إلى البصرة يوم
الصفحه ٢٣١ : الروم بدابق أو الأعماق ، أو ما هذا معناه. قال عياض :
بفتح الباء جاء في كتاب مسلم.
وبدابق توفي
سليمان
الصفحه ٢٤٤ : ثالثه باء منقوطة بواحدة.
دنهاجة
(٢) : من بلاد المغرب بالقرب من البصرة المعروفة بالحمراء ،
وهو على تل
الصفحه ٢٦٧ :
(٢) : بتشديد الباء ، المدينة العظمى للحبشة ، ولما أغارت
الحبشة زمن عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، بعث إليهم علقمة
الصفحه ٢٨٤ : .
(٣) الاستبصار : ١٣٥
، والبكري : ٧٩ (حصن ابن زينى) ، ويبدو أن المؤلف اعتبره «زبان» بالباء الموحدة
حتى أورده في
الصفحه ٣٣٧ :
، وأحواز مدينة شانس تنتهي في الجوف إلى البحر المحيط.
شابه
(٣) : بالباء ، جبل معروف.
وشابه
(٤) أيضا من
الصفحه ٣٥٢ :
الأمير أما تستحي أن تنزل بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟! فأجابه حاجب وقال مغضبا :
بأي شيء يأمرنا الشيخ أن ننزل
الصفحه ٣٦٨ : معجم ما استعجم ٣ : ٨٤٤.
(٨) أثبته ياقوت في
باب الثاء والباء ، وفي طبقات ابن سعد «تبار» ، ص ع : ثبان
الصفحه ٣٨٠ : ذلك فليس بملك ، ويتفاخرون بكثرة الأولاد ، وعندهم
أشجار إذا أكلوا منها قووا على الباءة قوة عجيبة.
طاب
الصفحه ٣٨١ : خراسان فأناخ على بلخ ، حسما ذكر في حرف الباء.
طالقة
(٢) : مدينة بالأندلس بقرب اشبيلية ، وهي من المدن
الصفحه ٣٨٨ :
با بعد يبرين من
باب الفراديس
فغنى علويه في معنى
شعر (٥) :
ألحين ساق إلى
دمشق وما
الصفحه ٤٠٦ : نوابا
لولدنا ، ويكون لنا في هذا أجر وفخر ، فقالت له : بأي عقل تعتقه؟ هذا والله لو
رددته يوما واحدا ما
الصفحه ٤٢٨ : ، وكان المنشور في مائة طبق منصورية.
وعلى مقربة من
غزنة موضع يقال له بلخشان تقدم في حرف الباء.
وفي سنة