البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١ الصفحه ٨ :
الحَبَبُ
وتوفي سنة سبع
وخمسمائة بأصبهان.
الأبُلّة (١) : بضم الهمزة والباء واللام المشددة
الصفحه ٦٢ : ورئيسهم عوف بن مالك النضري ، وقال لهم
ديريد بن الصمة وهو في شجار يقاد به بعيره : بأي واد أنتم؟ قالوا
الصفحه ٤٦١ : باللسان اللطيني : كارب مويه ـ وهي
الكاف والالف والراء والباء المعجمة بواحدة ، معناه «صديقي».
وهي في سفح
الصفحه ٥٤٣ : في حرف
السين فاطلبه هناك.
مكّة
: هي أمّ القرى
شرّفها الله تعالى ، وبكة بالباء والحاطمة والباسّة
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٤٣ : المسائل» توفي سنة اثنتين وسبعين وثلثمائة على أثر موت ابن أبي عامر.
اصبهان
: ليست هذه الباء
بخالصة ولذلك
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٧٩ : فصبر ، قالوا : ومدينة البثنية هي
اذرعات من عمل دمشق.
بجانة
(٥) : بفتح الباء وبعدها جيم مفتوحة مشدّدة
الصفحه ٩٣ : ء مكّة شرّفها الله تعالى تبدل الميم من
الباء ، قال تعالى (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي
الصفحه ١٠٥ : عادتها.
وحكى الخليل فيه
ثلاث لغات : ضمّ الباء وفتحها وكسرها.
ولها نهران أحدهما
يعرف بنهر ابن عمر
الصفحه ١٠٩ : بالميم بدلا من الباء ،
وتذكّر وتؤنث. قالوا : وبغداذ بالفارسية عطية الصنم لأن بغ صنم وداذ عطية ، ولذلك
الصفحه ١١٠ : فقال : بأي ذنوبك دخلتها؟ وقيل لرجل : كيف رأيت
بغداد؟ فقال : الأرض كلها بادية وبغداد حاضرتها. وقال آخر
الصفحه ١٢٠ :
راجع L ,Emirat Aghlabide للطالبي ص : ٢٤٢ ـ ٢٤٨ ويسميه «القويبع» ، وهو في ص ع أحيانا
بالباء الموحدة
الصفحه ١٤٧ : .
(٣) الطبري : باهان.
(٤) الادريسي (د / ب)
: ٩٢ / ٦٤ وقد كتب «تاكلات» ، ويكتب تيكلات في بعض نسخ نزهة المشتاق
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم : «بأي بلاد الله شكر؟» ، فقام الجرشيّان فقالا : يا رسول
الله ، ببلادنا جبل يقال له كشر ، وكذلك