البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٩/١٦ الصفحه ٢٦٣ : أحذّ يد
القميص
راست
(٥) : مدينة الصقالبة في أول حدّ من حدودها تسير إليها في
مفاوز وأرضين غير
الصفحه ٤١٦ : ثم استولى الروم بعد ذلك
على مدينة بسطة وباغو وما جاورهما من القرى والحصون ، وقتلوا الرجال وسبوا
الصفحه ٤٥٥ :
أفنت قديد
رجاليه
وهناك مات القاسم
بن محمد حتف أنفه. وفي الكتب القديمة أن قديدا هو الوادي الذي
الصفحه ٤٣١ : سيفه فضرب به البوّاب فقتله ، وجاء عمرو على فرسه فدخل
الحصن ، وبركت الإبل ، وحلّت الرجال الجوالق
الصفحه ١٢٠ : حشد الناس ووجوههم مع خفاجة بن سفيان مولاه. فلما
صاروا إلى جبل شعيب من حدّ صطفورة التقوا فاقتتلوا
الصفحه ١٨٨ : ، وجبل السراة هو الحدّ بين تهامة ونجد ، لأنه
أقبل من اليمن ، وهو أعظم جبال العرب حتى بلغ أطراف بوادي
الصفحه ٢٧٨ : انتقال التعليم إلى الاسكندرية ، ورودس بلغة الاغريقيين :
الورد.
الرويان
: مدينة في حد
الديلم اسمها كجة
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٤٩١ :
(٣) : بفتح الكاف والراء المفتوحة وبالجيم المعجمة ، أول حصن
من معاقل الجبل ، فمن همذان إلى نهاوند مرحلتان
الصفحه ١٠ :
في اخضرار من
اللباس على اخ
ضر يختال في
صبيغة ورسِ
وعراك الرجال
بين يديه
الصفحه ٣٢ : شحنها بالرجال وقدّم عليهم
رجلا من افريقية ووجّههم ، فرمى بهم البحر إلى حائط افرنجة وهو يومئذ مجوس
الصفحه ٨٤ : ء
السيف وأبقوا على أرباب الصنائع من ينتفعون به وفجروا بالنساء أمام الرجال فكان من
الناس من ذهب عقله ومنهم
الصفحه ٢٠٤ : المعجمة مسكنة ، مدينة لطيفة بين دجلة والزاب من
بلاد الموصل وهي على نهر الثرثار ، وإياها عنى الشاعر بقوله
الصفحه ٣٦٨ : الجزيرة» ذكر فيها شعراءها وجملة من رجالها ، وكان تغلب العدوّ
عليها في سنة أربعين ـ أو ستين على الرواية
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان