البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٩/١ الصفحه ٨٩ : من شاءت من الرجال وتصنع ما أحبت ؛ وهم
أصحاب جمم ولهم قلانس يشدّونها على رؤوسهم ، ولباسهم القمص
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٢٢٢ :
، وتسلل عنه رجال من المنافقين فأنزل الله تعالى : (إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ
الصفحه ٢٥٨ : وحدها
لقد فرحت بغداد
أعظم من مصر
فأقسم لو لا
عزمة كاملية
لخافت
الصفحه ٣٣٦ : حدّ ولا
لنومهم وقت معلوم ، ويقومون في الليل مرتين وثلاثا فيأكلون ويشربون ، وليس في
الأرض أحد أحبّ في
الصفحه ٥٨٨ : النيل إلا بمكان من حدّ أسوان ، والتمساح لا يكون إلا في نيل
مصر ، وهو مستطيل الرأس وطول رأسه نحو طول نصف
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٩٥ : ذاتها عظيمة ، وهي مدينة فوق مدينة ، سطح الثلث
الأعلى على الحد الأوسط ، وسطح الثلث الأوسط على الثلث
الصفحه ٥٦٠ : بلد واسع كثير الطعام واللحم والعسل والحوت (٦) ، وجبايته المثاقيل البرقطية (٧) ، وهي أرزاق رجاله في كل
الصفحه ١٩٠ : طريق اليمن ستة ، ومن طريق الطائف سبعة ، ومن طريق
العراق كذلك.
وقيل حدّ حرم مكة
من ناحية المدينة ذو
الصفحه ٥٣٢ : بالطين
، وحدها من المشرق بشاطئ جيحون ، وفي الجنوب حدود الترمذ والبحر ، وفي الشمال
أوائل دروب خوارزم وفي
الصفحه ٢١٤ : للرجال تصرف في أكثر من الحرث والحصاد ، والنساء يحجبن
أطراف ثديهن لئلا تعظم وفيهن نزالة وشدة مثل الرجال
الصفحه ٨٦ : رجالي وأتبين ملكي وذلك بالليل ،
وأخرج فأشرف على الخيم والجيش وانتشاره وكثرته وما قد أوقد من النيران فقال
الصفحه ٣٢٧ :
أوسطها تنجوا بحول الله عزوجل وتسلموا ، فركبوا السمت الذي حدّ لهم حتى انتهوا إلى جزيرة
سندروسة هذه ، وفيها
الصفحه ٣٢٠ : والناس على راياتهم
وأبواب الخنادق عليها رجال موكلون بها ، فكانت الخوارج إذا أرادوا بيات المهلب
وجدوا أمرا