البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٠/١٦ الصفحه ١٩٦ :
أين عبد العزيز
أو أين مروا
ن وأين الحماة
والأولاد
مالنا لا نحسّهم
ونراهم
الصفحه ١٩٧ :
أسواق حلب مسقف ،
وبحلب جماعة من اليهود [ونصارى] نسطوريون.
قال بعضهم (١) : حلب قدرها خطير
الصفحه ٢٢٢ : أنهم
سيكونون معهم وأن قريشا قد تابعوهم على ذلك. وجعلت يهود لغطفان على الخروج نصف تمر
خيبر في كل عام
الصفحه ٢٢٨ : الأهيل
، جبل فيه آطام لليهود ومزارع وأموال تعرف بالوطيح ثم الكثيبة ثم الصهباء ، وحصن
خيبر الأعظم القموص
الصفحه ٣٨١ : خباء ورجل يوقد تحت خزيرة أو يعجن ، وهم يخوضون
ويذكرون العدوّ ، فقال بعضهم : الرأي للأمير ، إذا أصبح
الصفحه ٥١١ :
لملم إلا مدينتان صغيرتان بينهما مقدار أربعة أيام ، وأهل تلك الناحية فيما يذكر
يهود ، الغالب عليهم الكفر
الصفحه ٣٠٦ : كما يصنع أهل البلاد الجريدية ، ويسمون الكنافين عندهم المجرمين (٣) ، والبناءون عندهم اليهود لا يتجاوزون
الصفحه ٤٠٢ : بلاد الله تعالى وأظهره ماء ، فكان هذا أول سكنى اليهود
الحجاز ، فنزل جمهورهم بمكان يقال له يثرب مجتمع
الصفحه ٨ : فتح الأبلّة مائتان وسبعون. قالوا (٣) : ولما خرج الناس لقتال أهل الأبلة قالوا للعدوّ : نعبر
اليكم أو
الصفحه ١٢ :
منه الآن إلا
قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال ولا شيء حولها من النبات ، وفيها
يهود
الصفحه ٤٥ : ؛ ويشقها
نهر يسمى حدرّه وبينها وبين إلبيرة ستة أميال ، وتعرف بأغرناطة اليهود لأن نازلتها
كانوا يهودا ، وهي
الصفحه ٦٨ : أيام دولة اليهود ثم انتزع من
أيديهم واخرجوا عنه إلى مدة الإسلام ، فهو معظم في مدة الإسلام وهو المسجد
الصفحه ٧١ :
وسوّى طريقها وردم
ما استرم فيها ، وبأيلة أسواق ومساجد ، وفيها كثير من اليهود يزعمون أن عندهم برد
الصفحه ٧٣ : كذلك ، فجادله يهودي بها لرغبته في ذلك ،
فلما رأى منظرهما رأى منظرا عظيما وأمرا هائلا أفزعه ، هذا سمعته
الصفحه ٨٦ : بالمتاجر ويأتيهم من بلاد الترك والإسلام
اليهود والترك بالمتاجر أيضا والمثاقيل البرقطية (٤) يحملون من عندهم