البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٠/١ الصفحه ٨٧ : كثيرة الحنطة والحبوب والعسل
واليهود بها يعدلون النصارى كثرة وربضها خارج عنها ، وهي في القسم الثالث من
الصفحه ٢٨٨ : ، وزعم أن الأطباء أشاروا عليه
بالولادة في الزهراء كما أشار عليه القسيسون بالجامع ، وسفر بذلك بينهما يهودي
الصفحه ٤٣ : باليهودية وهي أكبرهما ، والثانية تعرف شهرستان وفي كل واحد منهما منبر ،
واليهودية مثلا شهرستان في المساحة
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٢١٠ : الرحمن قال له : أين
تركت مددنا؟ قال : تركتهم يخنقون بعارضين ، قال : أو يعرضون بخانقين؟ قال : نعم ،
اللهم
الصفحه ٤٣٥ : أو يموت حملوه لرأس العين فيغطسونه في ذلك الموضع المهول حتى
يقرب أن يهلك ثم يخرجونه ، فإن خرج على فيه
الصفحه ٣١٣ : أقل صبرا على النار من الأحمر ، وأما الأكحل فلا صبر
له ، قالوا : ومن تقلّد حجرا أو تختم به من هذه
الصفحه ٣٣ : بين
الاشبونة وشنترة في جبل هناك كان حصنا فيما مضى يوجد الحجر المعروف بالحجر اليهودي
، وهو على شكل
الصفحه ٣٩ : : تلكؤك أخبث
وألأم وأكفر ، متى تذب عن دين أو تقاتل عن دنيا ؛ ثم قال للشرطة : أنزلوه ،
فأنزلوه وجاءوه به
الصفحه ١٦٥ : فهم ، وإذا انكسر
على جزيرتها مركب أو لجأ إليها أحد من الناس عذبته عذابا بليغا بالعضّ والرجم
بالقاذورات
الصفحه ٢٧٦ : يصومون إلا نصف النهار أو نحوه ، والمواظب منهم للصلوات والجماعات
من شهد الكنيسة يوم الأحد وليلته وأيام
الصفحه ٣٦٣ : عقبة بن أبي معيط قال : أأقتل من بين قريش!! فقال له
النبي صلىاللهعليهوسلم : «وهل أنت إلا يهودي من
الصفحه ١٨٢ : على
قبريكما لست بارحا
طوال الليالي أو
يجيب صداكما
ألم تعلما ما لي
براوند
الصفحه ٥١٠ :
لحمان
(١) : مدينة من مدن سمريني أو سمريقي (٢) عند جبل شونبا الحاجز بينها وبين بلاد سيسان (٣) التي
الصفحه ١٦٣ : أحدقت به جبال مثل الاكليل.
جزيرة
العرب : في الحديث : «لعن
الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا